• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
  03:17    "جائزة الشيخة فاطمة لأسرة الدار" تعتمد القائمة القصيرة للفائزين بدورتها الثانية    

برازيليات

لاتينية - أوروبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

د. حافظ المدلج

من يفوز بكأس العالم؟ هو السؤال الأكثر تردداً على ألسن الجميع هذه الأيام، فنحن نعايش بطولة يتابعها نصف سكان الكرة الأرضية بحسب تقارير «الفيفا»، ومن يعرف كرة القدم يدرك صعوبة الإجابة عن السؤال، خصوصاً في بطولة غادر مراحلها الأولى أبرز المرشحين للذهاب بعيداً فيها، فالتوقعات المبدئية كانت تقول إن إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا ستصل أبعد من كولومبيا وكوستاريكا وبلجيكا، ولكن كرة القدم تخدم من يخدمها وتخذل من يتعالى عليها.

هناك من يستند للتاريخ فيقول إن المنتخبات الأوروبية لن تفوز بكأس عالم تقام في أميركا الجنوبية، ويؤكدون أن اللقب لاتيني دون شك بأفضلية برازيلية تليها الأرجنتين، بل إن البعض يرى المنتخبين في النهائي تحقيقاً لحلم الاتحاد الدولي الذي يرغب بالإثارة والصخب حتى الثانية الأخيرة من المباراة الأخيرة، ولعل النسبة الأكبر من الجماهير الرياضية التي لا تنتمي للمنتخبات التي وصلت لهذه المرحلة من البطولة، بمعنى أنهم متفرجين يبحثون عن المتعة التي يرونها تكتمل في لقاء ميسي مع نيمار، وربما يغادر أحد المنتخبين إذا قررت «المجنونة» صياغة سيناريو مختلف للكأس الأغلى.

على الجانب الآخر، هناك من يبني توقعاته على الأرقام منذ بداية البطولة الشهر الماضي، ويفضل المنتخبات الأوروبية ويظن أنها البطولة التي سوف تكسر قاعدة الأرض اللاتينية تلعب مع أصحابها، والواقع أن هولندا وألمانيا وفرنسا تسير بخطى ثابتة وتتجه لخط النهاية، وربما يكون النهائي أوروبيا -أوروبيا، رغم أن أجواء البرازيل متعبة لمن لم يتعود عليها، خصوصاً مباريات الظهيرة التي قرر «الفيفا» إيقاف المباراة فيها مرتين ليتمكن اللاعبون من شرب الماء للتبريد.

الخيار العادل قد يجمع في النهائي التكتيك الأوروبي مع التكنيك اللاتيني، والحقيقة أن البطولة تزداد إثارة في كل مرحلة، وستكون مباراتي نصف النهائي والمباراة الختامية قمة في الإمتاع والإبداع مهما كانت المنتخبات لاتينية أم أوروبية.

كرة ثابتة:

كان البرازيليون سعداء بخروج أوروجواي لأن كابوس كأس العالم 1950 لا يزال يؤرقهم حين خرج مائتا ألف برازيلي مصدومين بالخسارة في «ماراكانا» بهدفين للفريق السماوي مقابل هدف لصاحب الأرض والجمهور، وها هي البطولة تعود بعد أربعة وستين عاماً دون أن تمسح تلك الذكرى السوداء من ذاكرة البرازيل التي قدمت مستويات متذبذبة في هذه البطولة لدرجة أن 70% من البرازيليين يعتقدون أن منتخب السامبا لن يفوز بالكأس في «ماراكانا» وربما لا يصل للنهائي، ومع «برازيليات» نلقاكم.

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا