• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كتاب لـ «كلمة» يفوز بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

فاز كتاب «أشكال لا نهائية غاية في الجمال: علم الإيفوديفو الجديد وصناعة مملكة الحيوان» للباحث الأميركي شون بي كارول، الصادر باللغة العربية عن مشروع «كلمة» بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عن فرع الثقافة 2016.

وحصل الكتاب -الذي نقله للعربية عبدالله بن حمد بن سعيد المعمري وحمد سنان الغيثي من سلطنة عمان- على جائزة فرع الثقافة للعام الجاري، التي تعنى بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية عموماً كـــ «اللغة والتاريخ والتراث والفلسفة والترجمة ودراسات الفكر».

وتعد جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب أكبر جائزة دورية تحتفل بالمنجز الإبداعي على المستويين المحلي والإقليمي في سلطنة عمان، وهى جائزة سنوية يتم منحها بالتناوب دوريا كل سنتين.

يكشف الكتاب للقراء كيف أن العمليات والأدوات ذاتها التي تنتج فيلًا ضخماً، تنتج فراشة أيضاً، فالعلم يولد شعوراً عميقاً بالدهشة والجمال، فأسمى العلوم هو ما تنتجه بشكل متكامل جوانبنا العاطفية والفكرية. ويحكي الكتاب قصة هذه الثورة الأحيائية الجديدة ورؤيتها العميقة لكيفية تطور المملكة الحيوانية. ويهدف إلى رسم صورة واضحة لعملية تشكل الحيوان وكيف أن تغيرات شتى طرأت على عملية التشكل هذه قد أدت إلى صياغة أشكال الحيوانات المختلفة سواء تلك الحية المعروفة لدينا الآن أو تلك التي حفظتها لنا سجلات الأحافير.

وصدر الكتاب الأصلي في عام 2005 وحصد عدة جوائز عالمية مثل جائزة لوس أنجلوس تايمز للكتاب «العلوم والتكنولوجيا» 2005، وجائزة الأكاديمية الوطنية للاتصالات والعلوم 2006، وجائزة بانتا بجمعية المكتبات في وسكنسن 2006، ورشحته مجلتا ديسكفري ويو أس توداي ليكون في قوائمها للكتب للعام 2005. وحاز المؤلف البروفسور شون بي. كارول عالم الأحياء الجزيئية والجينات الطبية في جامعة وسكنسن الأميركية، والباحث الرئيس في مركز هوارد هيوز الطبي في العام 2012، على وسام بنيامين فرنكلن لإنجازاته في علوم الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا