• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تظاهرة فنية غنية وتمازج ثقافي متنوع

فنانون مشاركون: «جائزة الشيخة منال» منصة إبداعية للمواهب الشابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

رانيا حسن (دبي)

تشكل «جائزة الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم للفنانين الشباب» منصة مهمة للفنانين الشباب، وتوفر تمازجاً ثقافياً يعكس الفن بمختلف فئاته من التشكيل للتصوير الفوتوغرافي للتصميم الهندسي، وتجارب جيل موهوب مسكون بالأمل، وفلسفة وعمق أعمال تبوح بمستقبل أفضل.

في لقاء مع «الاتحاد» تحدث عدد من الفنانين المشاركين في معرض الجائزة عن انطباعاتهم وتجاربهم الفنية. تقول خولة حسين حمد، كلية الفنون جامعة الشارقة: «أعتز جداً بمشاركتي ضمن هذا التظاهرة الفنية الغنية بإبداعات شابة، تحمل معها الأمل لغد أفضل لنا، وتكمل اسم عملي هو (المواطن الضائع) وأشرح من خلال مزج العمل الفوتوغرافي بالسيريالي كيف أن الإنسان عند كل نهاية مؤلمة في حياته يستطيع البدء مرة أخرى، وكيف إنه عندما يفقد هويته يستطيع خلق هوية جديدة.

ويتضح التراث الإماراتي بأصالته في عمل ميثاء عبد الله الرميثي، الطالبة بقسم الإعلام شعبة إخراج جامعة زايد، تقول:«خلقت الجائزة نوعاً من التمازج بين الثقافات بلغة فنية من خلال 100 عمل فني يعكسون رؤيا مختلفة لفنانين شباب. وعملي صورة فوتوغرافية لسيدة بالبرقع، وفيه أعكس الموروث الإماراتي الذي يمثل الإماراتية، وأحاول أن أظهر أن هناك أمل تحمله عيون المرأة، أيضاً أوجه رسالة للجيل الذي أنتمي له بأن علينا الافتخار دائما بالموروث الشعبي». وتقول عائشة حاضر، الذي حمل عملها عنوان (المرأة ) «أطرح هنا تجربتي مع الأشخاص ولكن بطريقة سيريالية، فهو مجموعة من الخيوط المتدلية تمثل علاقتنا بالأشخاص والتواصل بيننا وبينهم في صورة خيوط تتقارب في العلاقات المتشابكة، وتتباعد في العلاقات البعيدة وهي تمثل تفاعل الإنسان مع الآخر».

تواصل: «تعد الجائزة محطة مهمة في بداية مسيرتنا الفنية التي مازالت تتشكل، ونحن محظوظون بهذا الدعم والاهتمام، فدعم الفنانين الشباب يعكس الواقع الجمالي للدولة».

وتقول آلاء محمد أحمد، الفرقة الثالثة بكلية الفنون جامعة الشارقة:«يشكل هذا التجمع الفني منصة مهمة لاحتواء الفنانين من جميع الجنسيات، وعملي هو عبارة عن لوحة من التصوير الفوتوغرافي تحتوي على عدة صور لشخصية واحدة، ولكن بخلفيات مختلفة، وهي تعكس حياة شخص واحد متوازن مع الحياة بالرغم اختلاف المواقف والمراحل التي تمر به لذا أسم عملي هو (مراحل)».

وأرادت آية عاطف في عملها «بدون عنوان» أن توجه رسالة للعالم وهي عدم وجود شيء قبيح في الحياة، ففي قمة الحزن نجد الأمل، وفي الشيء المهمل نجد الجمال، تقول: «هناك دائماً نظرة تشاؤم يحملها الإنسان تجاه الأشياء القديمة والمهملة، فحتى هذه الأشياء من الممكن أن نعيد استخدامها ونبعث فيها الحياة مرة أخرى بإعادة استخدامها وهذا هو إسقاط على ما يحدث في حياتنا».

أما إيزد علم جاء عمله التصميمي ليشكل التوازن بين علاقات الأشخاص من خلال تصميم هندسي يعكس خلاله فلسفة عميقة في العلاقات الاجتماعية، وقال علم: في العلاقات الاجتماعية لابد من وجود حل وسط بين الطرفين وضرورة حدوث توازن، لذا جاء عملي ليحمل وجهة نظري، ويضيف أطلقت عليه (فرصة ضعيفة).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا