• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

روبرتو كارلوس:

مشكلة البرازيل نفسية وسكولاري يملك العلاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

قال روبرتو كارلوس الظهير الأيسر التاريخي في منتخب البرازيل والذي شارك في ثلاث كؤوس عالم أعوام 1998 و2002 و2006 إن مشكلة المنتخب البرازيلي نفسية في المقام الأول، ولكنه أعرب عن ثقته في مدرب الفريق سكولاري، وقدرته على مساعدة الفريق في التسلح بالثقة المطلوبة، خلال المباريات القادمة، وتهيئتهم نفسياً بالشكل المطلوب، حيث إن البطولة تقام هذه المرة في البرازيل، والفرصة كبيرة في التتويج باللقب للمرة السادسة، وليس من السهل إضاعة هذه الفرصة.

وأضاف أن لاعبي الفريق يدركون حجم الطموحات التي يحملهم إياها الشعب البرازيلي، وهذا يؤدي أحياناً إلى ضعف التركيز، وأكد أنه متأكد أن البطولة لو لم تكن في البرازيل، لما أضاع هالك وويليان ركلتي الجزاء الترجيحيتين أمام تشيلي، معتبراً أنها عملية نفسية في المقام الأول.

وأشار كارلوس إلى أن المنتخب البرازيلي يعيش حالياً تحت ظل كم هائل من الضغط، ولكنه شدد أن الفريق من المفترض أنه متعود على هذه الضغوط، على اعتبار أنه يدخل أي بطولة مرشحاً أول، حيث لا يعتبر التأهل إلى نصف النهائي، أو الحصول على مركز الوصيف بمثابة النجاح للمنتخب البرازيلي.

وعن أداء المنتخب في البطولة، قال كارلوس ربما لم تقدم البرازيل مستوى جيدا في البطولة حتى الآن، فقد عانوا كثيراً أمام تشيلي في دور الـ16، وستكون هناك مشاكل أمام كولومبيا، في ظل غياب اللاعب لويس جوستافو بسبب الإيقاف، كما أن المهاجم جيمس رودريجيز في قمة مستواه، وبالتالي فعلى فرناندينو أو باولينهو العمل على تعطيل خطورته خلال المباراة.

وحذر روبرتو كارلوس لاعبي «السيليساو» من خطورة منتخب كولومبيا الذي يقدم مستويات رائعة، وحقق أربعة انتصارات متتالية، وأن جيمس رودريجيز هو رجل البطولة حتى الآن، وفاجأ العالم كله بأدائه المميز في البطولة وبأهدافه الخمسة التي تصدر بها قائمة الهدافين حتى الآن، معتبراً أن هدفه الأول الذي سجله في مرمى أوروجواي كان إعجازياً.

وأعرب كارلوس عن أمله في رؤية رودريجيز بقميص ريال مدريد في الموسم المقبل على الرغم من عدم معرفته بالعقد الذي يربطه مع ناديه الحالي. وعن واقعة مرض الظاهرة رونالدو في الليلة التي سبقت المباراة النهائية لكأس العالم 1998 أمام فرنسا، قال روبرتو كارلوس، والذي كان شريكاً لرونالدو في الغرفة نفسها أن رونالدو في تلك الليلة كان خائفاً، مما ينتظره في المباراة، وأثرت عليه الضغوط الكبيرة التي تمكنت منه، ولم يستطع التوقف عن البكاء، وكان هو الذي استدعى طبيب المنتخب عندما أصبحت حالته غاية في السوء.

(ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا