• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«المانشافت» ينتظر «صحوة الموهوب»

أوزيل.. «البحث عن الذات»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

تأمل ألمانيا أن يكون الهدف الذي سجله صانع ألعابها مسعود أوزيل في مرمى الجزائر في الدور الثاني قد حرر هذا اللاعب من الضغوطات التي يواجهها في المونديال الحالي، وذلك بعد الانتقادات التي تعرض لها في مباريات فريقه الثلاث الأولى في دور المجموعات.

ولا يختلف اثنان على الموهبة التي يتمتع بها أوزيل الكردي الأصل، والذي يملك فنيات عالية، لكن ما يؤخذ عليه في أغلب الأحيان بأنه لا يضرب بقوة في المناسبات الكبيرة، وهذا الأمر صحيح الى درجة كبيرة أكان في صفوف منتخب ألمانيا أو مع الأندية التي لعب فيها وآخرها أرسنال.

ولفت أوزيل الأنظار في مونديال 2010 في صفوف «المانشافت» وتألق تحديداً في مباراتي الدور الثاني وربع النهائي ضد إنجلترا (4-1) وضد الأرجنتين (4- صفر)، لكن بريقه خبا في نصف النهائي ضد إسبانيا عندما خرج فريقه خاسراً.

واستمر الأمر في المباريات الكبيرة في صفوف ريال مدريد الإسباني المنتقل إليه من فيردر بريمن، حيث حملته الصحافة مسؤولية خسارة فريقه القاسية أمام برشلونة صفر- 5 في ديسمبر عام 2010 عندما كان خيالاً في الملعب واستبدله مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بين الشوطين.

وتكرر الأمر الموسم الفائت في صفوف أرسنال في مواجهة بايرن ميونيخ الألماني في الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا، حيث أهدر ركلة جزاء كانت ستضع المدفعجية في وضع جيد في مطلع المباراة، ثم قدم أداءً باهتاً للغاية لدرجة بانه قدم اعتذاراته الشخصية لأنصار الفريق في اليوم التالي للمباراة.

ربما كان صانع الألعاب صاحب الرؤية الثاقبة والتمريرات البينية الرائعة في حاجة إلى هدف ما في هذه البطولة لكي يتحرر نهائياً وهذا ما حصل ضد الجزائر وسيكون فريقه في أمس الحاجة إليه في مواجهة فرنسا اليوم في الدور ربع النهائي على ملعب ماراكانا الشهير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا