• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجهاز الفني يدرس أكثر من «سيناريو» للمرحلة المقبلة

«غموض» في إعداد «الأبيض» قبل استئناف التصفيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

معتز الشامي (دبي)

انتهى مشوار الدور الأول من الجولة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال موسكو 2018، بفوز منتخبنا على نظيره العراقي منتصف الشهر الجاري، وهو ما رفع رصيد «الأبيض» إلى 9 نقاط، في المركز الرابع بالمجموعة الثانية، وبفارق نقطة واحدة عن الأخضر السعودي المتصدر بـ10 نقاط، والياباني الثاني بنفس الرصيد، بينما يتساوى منتخبنا مع نظيره الأسترالي.

ومن واقع مسيرة منتخبات مجموعتنا، التي تضم إلى جانب منتخبنا كلا من، أستراليا واليابان والسعودية والعراق وتايلاند، يبدو أن الصراع الرباعي بين منتخبنا والمنتخبات الثلاثة الأولى سوف يستمر.

ورغم وجود فارق شاسع بين آخر مباراة أمام أسود الرافدين، والمواجهة السادسة في مشوار جولة العودة، بمواجهتي اليابان على ملعبنا، ثم السفر إلى أستراليا لمواجهة منتخب الكنجارو، وكلا المباراتين أواخر مارس، إلا أن برنامج التحضير لهاتين المواجهتين، لم يتم حسمه بشكل نهائي، وبخاصة أن اتحاد الكرة لم يقر المعسكر المتوقع أن يدخله المنتخب في أواخر يناير المقبل، ليلعب الأبيض مباراة ودية يوم 24 يناير وفق البرنامج المعد قبل انطلاقة تصفيات المرحلة الثالثة، وذلك بسبب احتمال تأجيل مزيد من المباريات لنادي العين، وبالتالي قد تحتاج لجنة دوري المحترفين لنفس توقيت يناير، لشغله بالمؤجلات المطلوبة، ما يعني استمرار «الغموض» حول التفاصيل النهائية، لبرنامج التجمعات المقبلة للأبيض، وإن كان الجهاز الفني قد استقر على أكثر من خيار للمرحلة المقبلة.

ولا يزال الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بقيادة المهندس مهدي علي، يدرس أكثر من سيناريو للحصول على الوقت الكافي للتحضير والإعداد للمرحلة المقبلة، رغم عدم تقديمه المقترح النهائي بعد، وأولها إما بالتمسك بإقامة تجمع أواخر يناير وأداء مباراة ودية دولية، مع منتخب شرق آسيوي، سواء الصين أو كوريا، أو منتخب أوروبي قريب في مستوى الأداء من المنتخب الأسترالي، مثل منتخب آيسلندا، الذي سبق وواجه منتخبنا يناير الماضي.

أما ثاني السيناريوهات التي يدرسها الجهاز الفني حالياً، فقد يكون بالموافقة على عدم الدخول في تجمع يناير المقبل، والاستعاضة عنه بزيادة أيام تجمع معسكر مارس المقبل، بما يفيد في أداء مباراة أو اثنتين وديتين مع مدرسة أو اثنتين من المدارس قريبة الشبه في الأداء من الساموراي، والكنجارو، بينما بات هناك أكثر 5 عروض في المتناول، لمنتخبات تدخل معسكراتها في دبي أواخر ومنتصف يناير المقبل، كما يحدث كل عام، ويمكن لمنتخبنا مواجهة أي منها، مثل آيسلندا والدنمارك، والسويد، وغانا، والصين، وكوريا.

فيما أشارت مصادر وثيقة إلى أن الجهاز الفني للمنتخب يتجه للتمسك بتكرار تجربة الدخول في معسكرات إعداد وتجهيز للمنتخب، بمدينة العين، مع مباريات الدور الثاني من التصفيات، ونقل مباريات الأبيض لتقام على ستاد هزاع بن زايد، بدلاً من ستاد محمد بن زايد، وبخاصة مواجهة اليابان مارس المقبل.

وعلى الجانب الآخر، سيطرت حالة من الاستياء، على أفراد الجهازين الفني والإداري للمنتخب الوطني، في أعقاب الفوز على المنتخب العراقي، وانتهاء تصفيات جولة الذهاب، بنتائج خدمت منتخبنا الوطني، وأعادته بقوة لصلب المنافسة، حيث بات الأبيض يحتاج ل10 نقاط من 15 نقطة في الملعب الآن مقسمة على 5 مباريات، سيخوضها منتخبنا، أمام اليابان ثم أستراليا، ثم مواجهة أمام العراق وأخيرا أمام تايلاند في يونيو المقبل.

ويعني هذا الأمر ارتفاع المؤشرات الإيجابية لباقي مسيرة المنتخب، بينما يعود استياء جهاز الأبيض، بسبب الضغوط التي تعرضوا لها، خلال الفترة التي سبقت مباراة العراق، وقيام أكثر من طرف في الساحة الرياضية، بالمطالبة بإقالة الجهاز بالكامل والتعاقد مع جهاز فني أجنبي، بينما تعامل اتحاد الكرة بـ«هدوء»، وحكمة مع هذا الملف، حيث لم يتسرع بالإقالة، رغم تأكيد أكثر من «مصدر رسمي» بالاتحاد، بأن مسألة البحث عن مدرب أجنبي، لقيادة الأبيض، يعتبر خياراً متاحاً، ولكن ذلك لن يدخل المسار الرسمي، طالما الجهاز الفني مستمرا في مهمته، حيث لم يتقدم مهدي بالاستقالة، كما لم يتخذ الاتحاد قرارا بالإقالة، وهناك شبه «اتفاق» على ضرورة استكمال المشوار للنهاية، منعاً لتعرض المنتخب لهزة غير مضمونة العواقب خلال الفترة المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا