• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد التألق الكبير لـ «محاربي الصحراء» في البرازيل

الخبراء: «الاحتراف الأوروبي» أهم الدروس المستفادة من «التجربة الجزائرية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

بعدما قدم المنتخب الجزائري صورة مشرفة عن الكرة العربية في كأس العالم، وبعد أن هدأ ضجيج الحديث عن المشاركة «التاريخية» في البرازيل، وخروج «محاربي الصحراء» بصعوبة أمام ألمانيا في الوقت الإضافي من دور الـ 16.. وبعيدا عن المحتفلين والمهللين، وأيضا عن المنتقدين للاحتفال باعتبار أنه لا يجب التهليل للخروج من بطولة، كان يجب أن نأخذ وقتا للنظر والتأمل في تلك التجربة العربية التي لفتت الانتباه، للاستفادة من دروسها الإيجابية، وتجنب أخطائها إن كانت قد تضمنت على أخطاء.

وأول ما يلفت انتباهنا في تلك التجربة وفقا لمتابعاتنا لما كتب عنها على مدار السنوات الثلاث الأخيرة منذ تولى خليلودزيتش المسؤولية، أنها كانت مجالا للنقد، وأن المدرب لم يجلس يوماً واحداً طوال مهمته بعيدا عن سهام النقاد، والقصة في هذا الجيل من النجوم البارعين تبدأ من قبل خليلودزيتش بما يزيد على 4 سنوات، عندما اجتمع اتحاد الكرة الجزائري بالمدير الفني الوطني رابح سعدان، على إثر تفاقم أزمة الكرة الجزائرية وابتعادها عن المشاركة في المحافل العالمية، وحتى الإفريقية، وتوصل الطرفان في هذا الوقت إلى الاتجاه شمالا، لاستدعاء الطيور المهاجرة المحترفة في الدوريات الأوروبية، بمن فيهم الجزائريو الأصل المولودون في الدول الأوروبية.

وبدأ اعتماد هذا المنهج، ولحسن الحظ أنه أتى بثماره سريعا عندما تأهلت الجزائر إلى نهائيات كأس العالم الماضية بجنوب إفريقيا، لكنها وجدت مقاومة داخلية كبيرة، خصوصا في السنوات الثلاثة الأخيرة، لأنها جاءت على حساب اللاعبين المحليين، وحتى عند إعلان قائمة المنتخب النهائية كانت هناك انتقادات لاذعة لأن كثير من اللاعبين في المنتخب مزدوجي الجنسية، وتم ضمهم على حساب لاعبين شاركوا في التصفيات وساهموا في صعود الفريق وتأهله.

وفي بحثنا في تلك التجربة وجدنا أن المدرب تعرض للنقد عندما ضم الحارس رايس مبوحلي للمنتخب، وأكد النقاد أنه بدون ناد، متسائلين كيف يحدث ذلك؟ وأن المدرب وضع إستراتيجية للتخلص من جيل 2010 وأهم لاعبيه عنتر يحيي، وزياني، ومطمور، وغزال، وغيرهم، وأنه يفضل الصحافة الفرنسية على الجزائرية، ومن أجل ذلك فلم يجلس خليلودزتش يوما واحدا إلا وهو على صفيح ساخن، وبرغم كل هذه المعطيات إلا أن ما حققه المنتخب الجزائري أثبت صحة التوجه الذي تبناه اتحاد الكرة مع رابح سعدان منذ 7 سنوات، وهو الاستفادة من المحترفين في الخارج، وأثبتت الأيام أن من كان متهما بالأمس أصبح بطلا أسطوريا ترفع له القبعات اليوم.

التخطيط للمستقبل ... المزيد

     
 

حول موضوع الإحتراف الأوروبي

ملاحضة فقط . أود أن أقول أن أحسن لاعبي الفريق الجزائري إسلام سليماني و عبد المؤمن جابو غير محترفين.

عزوز | 2014-07-04

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا