• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

زارت متحف اتحاد الكرة البرازيلي قبل افتتاحه رسمياً بـ 10 أيام

«الاتحاد» تعيش رحلة مثيرة مع تاريخ «السامبا» وعشق «الساحرة» في 100 عام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

رغم أنه لم يفتتح رسمياً للجماهير أو لوسائل الإعلام، ولم يتم التعرف على محتوياته بعد، إلا أن «الاتحاد» تلقت دعوة الحضور والاطلاع على مشروع اتحاد الكرة البرازيلي الجديد الذي سيزف للعالم خلال أيام بعد افتتاحه رسمياً، بحضور السويسري بلاتر في اليوم الثاني لنهائي كأس العالم التي تنظمها البرازيل حالياً.

تجربة جديدة وفريدة من نوعها خضناها في «معقل كرة القدم» وبيت اللعبة الأول في البرازيل بمدينة ريو دي جانيرو التي تحتضن المقر الرئيسي الجديد لاتحاد الكرة، والذي حوى الدور الأرضي منه بالكامل «متحف السيليساو»، المقسم على 6 مراحل في كل مرحلة يمر فيها الزائر بتجربة فريدة وغير مسبوقة، تم تنفيذها بإتقان وإخراجها واختيار الموسيقى الخاصة بها واللقطات اللازمة لتنقلك من عام 2014 عائداً بالزمن حتى عام 1914 للتعرف على حكاية 100 سنة من العشق بين شعب «السامبا» وكرة القدم، وتم بناء تلك التحفة الفريدة في كل تفاصيلها في 6 أشهر تقريباً، بتكلفة زادت على 25 مليون يورو، وضم المتحف عشرات الشاشات الخاصة لعرض الفيديوهات واللقطات التذكارية والصور، بالإضافة إلى أكثر من 16 شاشة تفاعلية عن طريق اللمس، تعرض المعلومات كافة والصور والتسجيلات والفيديوهات بالصوت والصورة.

ويبدو أن شعور البرازيليين بقيمة اللعبة وقيمة منتخبهم كان هو المحرك والدافع وراء اهتمامهم بإنشاء متحف على أعلى الطرز العالمية، ليؤكدوا خلاله وفي الكتيبات التي توزع على الضيوف والزوار أن منتخب خاض أكثر من 1000 مباراة، كان يجب أن يتم رصد مشواره، لأن وراء كل هدف حكاية، كما أن كل مباراة وهدف وفوز تحقق لم يتحقق للبرازيل وحدها، ولكن إلى العالم كله، لأن الكرة البرازيلية هي جزء أصيل من تراث كرة القدم العالمية.

بداية عاطفية

وكعادة البرازيليين كشعب يميل للعاطفة، كانت الزيارة مليئة بالمشاعر الفياضة منذ الهولة الأولى، وفي قاعة العرض السينمائي الخاص التي تتسع لأكثر من 150 شخصا، تم عرض فيديو تعريفي يلخص كيف أصبحت البرازيل هي معقل كرة القدم، وكيف أن اللعبة باتت ثقافة عامة تحدد الهوية الوطنية للشعب البرازيلي، ويخلط الفيديو المثير بين أول ضربة بداية لمباراة البرازيل الأولى عام 2014 برصد تسلسلي متقن والكرة تنتقل من مكان لمكان في قلب الملعب لينتقل معها الزمن من عام إلى عام وتتوالى الأفراح البرازيلية، وخلال الفيلم يتم المرور على لحظات الانكسار وخصوصا خسارة نهائي العام 1950 بملعب الماراكانا، بمصاحبة لقطات لبكاء أجيال برازيلية لم تشهد فوز منتخب بلادها باللقب، ثم ينفض السيليساو الغبار عن نفسه ويقوم قوياً ليحقق الفوز تلو الآخر ويواصل مسيرته مع حصد الألقاب العالمية والقارية.

قصة شغف ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا