• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

سلطان المنصوري:

مواجهة الاستحقاقات وتحديات المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد: إن الثقة الغالية للقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالحكومة بتشكيلها الجديد يترتب عليها مسؤوليات جسام لمواجهة استحقاقات وتحديات المستقبل، وكي نكون عند حسن ظن القيادة الرشيدة وتطلعاتها المستقبلية لتعزيز مكانة وموقع دولتنا الحبيبة في طليعة الدول المتقدمة في كل المجالات والمناحي.

وأضاف معاليه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حدد خارطة طريق حكومة المستقبل، بقول سموه: «لا يمكن أن نعبر للمستقبل بأدوات الماضي، ولا يمكن تحقيق قفزات تنموية كبيرة من دون التفكير بطريقة جديدة في شكل الحكومة، نريد حكومة هدفها بناء مجتمع فاضل.. وبيئة متسامحة.. وأسر متماسكة.. وأجيال مثقفة.. وفرص اقتصادية متساوية للجميع، نريد حكومة محورها الإنسان بأسرته، وتعليمه ومعرفته، ورفاهيته، وطموحاته في بناء مستقبله، وحقه الأصيل لتحقيق تطلعاته كافة».

وقال معاليه إن كلمات سموه بمثابة المنارة التي نسترشد للقيام بمهامنا وإنجاز واجباتنا على أكمل صورة، وكي نكون عند حسن ظن قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي المعطاء، ونثبت بحق أننا أهل للثقة الغالية للقيادة الرشيدة.

وأوضح معاليه: التشكيل الحكومي الجديد جاء بعد يومين من التغييرات الهيكلية الكبرى بالحكومة الاتحادية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأجراها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتشاور مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويمثل منعطفاً تاريخياً مفصلياً في المسيرة التنموية المذهلة لدولة الإمارات عموماً، والعمل الحكومي الاتحادي خاصة، وهي قفزة هائلة نحو القمة التي تنشدها دولة الإمارات ولا ترتضي غيرها هدفاً ومقصداً، إنها تغييرات هيكلية كبرى استندت إلى توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى الفكر الثاقب لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد راشد آل مكتوم، رعاه الله، هذا الفكر الذي يستشرف المستقبل ويحاكيه ويجاريه، بل ويسبقه أيضاً بمبادرات خلاقه مبتكره، هدفها الأول والأخير تأمين المستقبل المشرق الواعد لدولة الإمارات ولأبنائها الأوفياء المخلصين.

وجاء ضم المجلس الوطني للسياحة إلى وزارة الاقتصاد ضمن التغييرات الهيكلية الكبرى للحكومة الاتحادية في سياق رؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المتعلقة بتعزيز التنويع الاقتصادي، وتقوية دور ومكانة مختلف القطاعات في منظومة العمل الاقتصادي في الدولة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض