• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هذا الأسبوع

هدف واحد يا عين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

حسن المستكاوي hmestikawi@hotmail.com

13 دقيقة منحت تشونبوك الفوز في مباراة الذهاب لأبطال آسيا، وفي تلك الدقائق سجل الكولومبي دانيلو أسبريلا هدف العين، وقد يكون هدف البطولة واللقب يوم السبت المقبل، لكن اللافت أن العين يسجل خارج أرضه، وفعلها مؤخراً أمام الجيش القطري حين تعادل معه 2/2 بالدوحة في مباراة العودة بالدور قبل النهائي.. والتسجيل خارج الأرض هو غالباً طريق الفرق إلى البطولات.. لم تعد هناك تلك القاعدة القديمة المعروفة بجملة بالية، لا مكان لها في الكرة الجديدة وهي: «تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، وهي الخسارة بهدف نظيف»!

في تلك الدقائق افتقد العين التنظيم، واستيقظ تشونبوك، فسجل البرازيلي ليوناردو رودرجيز هدفين في 6 دقائق.. وضربة الجزاء من نتائج هذا الضغط، والتنظيم من أهم أسلحة الفرق التي تلعب على البطولات، فلا انتصار بدون تنظيم، والتنظيم ليس بالضرورة تكتلاً دفاعياً، وإنما هو فرض سيطرة، وفرض شخصية، وفرض أسلوب، سواء في مواقف الدفاع وفي مواقف الهجوم.

خريطة الكرة الآسيوية واضحة المعالم، أصبحت على مستوى الأندية، بواقع المنافسة واللعب في النهائي أو الفوز باللقب، مقسمة إلى فرق كورية وصينية ويابانية (شرق القارة وفرق إماراتية وسعودية وغرب القارة).. ومعروف أن المنافسة على مستوى المنتخبات ما زالت بين الشرق والغرب أيضاً، ودخلها منذ سنوات قليلة منتخب أستراليا.. وهذه المرة يسعى العين إلى لقبه الثاني ليعادل الاتحاد السعودي، وجوانزو إيفرجراند الصيني.

هل يستطيع العين؟ نعم.. فحسابياً يحتاج إلى هدف نظيف، لكن كرة القدم ليست لعبة حساب، ومبارياتها ليست معادلة كيميائية، وهي لعبة متغيرة، متقلبة، بما يحمله جوهرها من ديناميكية، ومواقف، تصنعها أقدام اللاعبين وحركة الكرة المستديرة.. إلا أن اللعبة تحكمها قواعد بديهية، وفى مقدمتها اختيار المدرب للتشكيل، فخطأ واحد به قد يكون خطأ المباراة، واختيار الأسلوب والاستراتيجية، فكيف يبدأ العين المباراة؟ هل يكون متعجلاً ومهاجماً وضاغطاً منذ الدقيقة الأولى أم «يطبخ» الهجمة على نار هادئة ومنظمة ثم يتحول إلى شراسة هجومية في ثلث الملعب الأخير؟ (أفضل ذلك) وعمر عبدالرحمن يجيد تقديم هذا الطبق ببراعة، بما يملكه من مهارة وتحرك ورؤية واسعة للملعب.

جماهير كرة القدم الإماراتية والعربية عليها مؤازرة العين بجانب جماهيره، حتى نرى فريقاً عربياً في اليابان، وليتذكر الجميع أن كل انتصار هو إضافة إلى صناعة كرة القدم.

** هدف واحد يا عين والبقية تأتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا