• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

قتيلان بمواجهات بين بوذيين ومسلمين في بورما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

قُتل شخصان ليل الأربعاء الخميس في أعمال عنف جديدة بين بوذيين ومسلمين في ماندلاي، ثاني مدن بورما، التي تشكل فيها المسألة الدينية قضية خطيرة.

وتشهد بورما وأغلب سكانها بوذيين، منذ 2012 موجات من أعمال العنف أسفرت عن سقوط أكثر من 250 قتيلا ونزوح 140 ألف شخص .

وأثارت أعمال العنف قلق المجتمع الدولي وأصبحت نقطة سوداء في سجل إصلاحات الحكومة شبه المدنية التي تولت السلطة بعد النظام العسكري، الذي تم حله قبل ثلاث سنوات.

وفي ماندلاي، زرعت مجموعات مشاغبين الفوضى في شوارع وسط المدينة لليلة الثانية على التوالي رغم نشر تعزيزات أمنية.

وأفادت الشرطة عن مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين في تلك المدينة التي تضم 7 ملايين نسمة بينهم جالية كبيرة مسلمة.

وصرح ضباط في الشرطة «قُتل رجلان» واحد مسلم والآخر بوذي ليل الاربعاء الخميس. وأفاد أحد السكان أن القتيل المسلم الذي كان صديقه تعرض للضرب حتى الموت من مجموعة أثناء توجهه إلى الجامع فجر أمس.

واندلعت أعمال الشغب الثلاثاء الماضي عندما هاجم حشد بالحجارة دكانا يملكه مسلم اتهم بالاغتصاب، واستهدفوا أيضا مباني أخرى وأحرقوا سيارة.

وفي 2012 أسفرت أعمال عنف بين بوذيين وأقلية الراخين ومسلمين من الروهينجا، عن سقوط ما لا يقل عن 200 قتيل في ولاية راخين غرب البلاد. وامتدت أعمال العنف التي استهدفت المسلمين بعد ذلك إلى عدة مناطق من البلاد، وغالبا ما تسببت فيها إشاعات أو أعمال إجرامية فردية، واتهمت قوات الأمن بعدم الاكتراث وحتى بالمشاركة فيها بالعنف.

وكشفت أعمال العنف التي تستهدف الروهينجا التي تشكل أقل من أربعة في المئة من السكان، مشاعر عداء كامنة للمسلمين تلتها حملات دعا إليها كهنة بوذيون لمقاطعة المسلمين والمطالبة بعدم منحهم الجنسية أو الزواج منهم. (رانجون- أ ف ب)