• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

صوموا تصحوا

الصداع والصيام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

يرتبط الصداع بالصيام غالبا، ويعد من أشهر الأعراض التي يشكو منها كثير من الصائمين على اختلاف فئاتهم العمرية. وغالباً ما تكون الشكوى خلال ساعات الصوم ولا سيما قبيل الإفطار. وتتباين حالاته ما بين صداع خفيف أو معتدل، نتيجة عوامل مختلفة مثل نقص السكر في الدم، أو انسحاب مادة الكافيين. كما يمكن أن يكون نتيجة لتغير النظام الروتيني خلال شهر رمضان من حيث عدم انتظام ساعات النوم وتغير في بعض العادات مثل الحرمان من الكافيين الموجود في القهوة والشاي والتدخين بالنسبة للمدخنين.

في سياق متصل، يقول الدكتور ماجد الكاظمي، أخصائي الأمراض العصبية، إن هناك نوعين من الصداع، يمكن أن يرجع سببهما إلى الصيام، وهما الصداع النصفي والصداع التوتري. وتظهر آلام الصداع في هذين النوعين بسبب انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم، كما يمكن أن يؤدي التعب والإرهاق وقلة النوم إلى ظهور آلام الصداع أيضاً خاصة مع اقتراب موعد الإفطار، فهناك عديد من الناس العاديين يصيبهم الصداع وهم لا يشكون في العادة منه خلال أشهر السنة الأخرى، بسبب اختلاف مواعيد النوم، وانخفاض عدد ساعاته في خلال شهر رمضان عن باقي مواقيت السنة، حيث يعتاد أشخاص على قضاء أوقات كثيرة من ليالي رمضان في قراءة القرآن الكريم وقيام الليل أو السهر أمام التليفزيون.

ومن أشهر أسباب الصداع أيضاً الامتناع عن شرب القهوة أو التدخين طوال فترة الصيام. ويذكر الكاظمي أن الجسم لا يحصل أثناء النهار على الكمية المعتادة من الكافيين والنيكوتين. كما أن النظام الغذائي غير المتوازن ما بين الإفطار والسحور والجفاف يمكن أن يعزز ظهور هذه الآلام، ولذلك فإن الحصول على قسط كافٍ من النوم، والحرص على اتباع نظام غذائي متوازن، مع تناول كمية كافية من السوائل من العوامل المهمة لتجنب آلام الصداع. ومن الأمور المهمة أيضاً في النظام الغذائي أن يشتمل على مواد غذائية ذات مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم. وتحتوي مثل هذه الأطعمة على ما يُعرف باسم الكربوهيدرات البطيئة، موضحاً أن الصائمين عادة يضاعفون تناول الحلويات والفاكهة والأطعمة التي تحتوي على الألياف الغذائية، وتعمل الحلويات والأطعمة المُحلاة بشدة على ارتفاع نسبة السكر في الدم بسرعة وبشكل مفاجئ، ثم انخفاضه مرة أخرى خلال ساعات النهار ما ينجم عنه الصداع.

وللوقاية من الصداع أثناء الصيام، يقول الكاظمي «هناك طرق بسيطة تساعد على تجنب آلام الصداع، منها عدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، وتجنب بذل المجهود العضلي الزائد، وعدم المبالغة في تناول السكريات والبروتينات بعد الإفطار».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا