• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

راحة للنفس والبدن في ظلال المغفرة والرحمة

«ليالي التراويح» في الشهر الفضيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

مجدداً عادت ليالي شهر رمضان الفضيل، محملة بأجواء الكرم والغفران، عاشها جموع المصلين مساء أمس الأول في ربوع الدولة خلال قضاء أول صلاة تراويح في شهر رمضان لهذا العام، لينطلق الجميع في سباق الخير وتحصيل الأجر والثواب من العلي القدير على الأعمال الصالحة التي يؤدونها وتمنحهم هدوءاً وسكينة تتناسب مع جلال الشهر الفضيل.

وتأتي صلاة التراويح في مقدمة الأعمال التي ينتظرها الناس من العام إلى العام، ويحرصون على تأديتها بفرحة وحب لما فيها من معاني الراحة للنفس والبدن يعكسها لفظ «تراويح».

ذكرى غالية

ويقول أحمد التميمي، موظف بإحدى الهيئات الحكومية في أبوظبي، إن قضاء صلاة التراويح في الإمارات له شعور مميز، كون معظم أصحاب الفضيلة الشيوخ العاملين في مساجد الدولة يتمتعون بأصوات غاية في العذوبة أثناء تلاوة القرآن الكريم، ما يجعل المصلين يشعرون بالخشوع والتدبر أثناء القيام بالصلاة، ولا يشعرون بأي تعب أو مجهود خلال تأدية ركعات التراويح.

وعن نفسه يؤكد التميمي، أن صلاة التراويح في الإمارات لها معه ذكريات غالية لن ينساها طوال حياته، قائلا، إنه جاء إلى الإمارات قبل سبع سنوات وعمل في إمارة الفجيرة، وحتى ذلك الحين لم يكن اعتاد على أداء صلاة التراويح بانتظام، ولكن حين ذهب إلى أحد مساجد الفجيرة وكان قارئ القرآن يتمتع بصوت مميز جدا وغاية في الخشوع وحسن التلاوة، إلى حد يجعل السامعين له يشعرون بعظمة كل حرف من حروف القرآن الكريم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا