• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حزب «الإصلاح» يطالب بإخراج صالح من اليمن

هجومان لـ «القاعدة» واستمرار معارك الجيش و «الحوثيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

عقيل الحلالي (صنعاء)

شن مسلحون مفترضون من تنظيم القاعدة أمس هجوماً جديداً على المجمع الحكومي بمحافظة البيضاء بعد ساعات من هجوم استهدف مطار مدينة سيئون في محافظة حضر موت جنوب شرق اليمن في حين تجددت المعارك بين القوات الحكومية المسنودة بميليشيات قبلية سنية ومقاتلي جماعة الحوثيين في محافظتي عمران وصنعاء شمال البلاد، بينما طالب حزب «التجمع اليمني للإصلاح» الشريك في الائتلاف الحاكم وعلى صلة بجماعة الإخوان المسلمين بتحييد وإخراج الرئيس السابق علي عبدالله صالح من البلاد «لضمان الانتقال السياسي وتعزيز الاستقرار وتهيئة الأجواء الملائمة لاستكمال نقل السلطة». وقالت وزارة الدفاع اليمنية، في بيان، إن مجموعة إرهابية مسلحة هاجمت أمس المجمع الحكومي لمحافظة البيضاء ومنزل وكيل المحافظة، سنان حلقوم.

وذكر الناطق باسم الجيش، العميد سعيد الفقيه، إن سرية من قوات الأمن الخاصة «تصدت لتلك العناصر وقتلت اثنين منهم، فيما قتل جنديان يمنيين، وأصيب ستة آخرون». كما هاجم مسلحون مفترضون من تنظيم القاعدة في وقت مبكر أمس مطار مدينة سيئون، ثاني كبرى مدن محافظة حضرموت. وأفادت وسائل إعلام محلية أن قوات الأمن نجحت في التصدي للهجوم الذي يأتي بعد أيام على هجمات جريئة استهدف المطار ومعسكر لقوات الأمن وشبكة الاتصالات في المدينة. وقال عبدالله ناصر الذهب مدير مكتب المحافظ في رداع لوكالة الأنباء الألمانية إن من قام بذلك الهجوم هم أفراد ينتمون إلى تنظيم القاعدة، مشيراً إلى أنهم زرعوا صواريخ مؤقتة في مدرسة جمعان المحورية الواقعة بالقرب من المجمع الحكومي والأمن العام. كما تعرض منزل وكيل المحافظة لشؤون رداع سنان جرعون لهجوم.

إلى ذلك، تواصلت المواجهات المسلحة بين قوات الجيش وميليشيات قبلية محلية، من جهة، والمقاتلين الحوثيين، من جهة ثانية، في بلدة همدان، 22 كم شمال العاصمة، وفي مناطق متفرقة في محيط مدينة عمران، 50 كم شمال صنعاء، وأفادت مصادر محلية وقبلية لـ (الاتحاد) بأن المواجهات تجددت في منطقة «ضروان» في بلدة «همدان» بعد تعثر جهود تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته وزارة الدفاع اليمنية، أواخر الشهر الفائت.

وذكرت أن المواجهات التي استخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والرشاشة استمرت لساعات، دون أن يتضح ما إذا كانت خلفت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين. واتهم وجيه قبلي في «همدان» طرفي الصراع بإعاقة جهود الوساطة لإنهاء الصراع، الذي اندلع في المنطقة منتصف يونيو موقعا عشرات القتلى والجرحى.

وقال: «الدولة عاجزة وضعيفة عن فرض تنفيذ الاتفاق وبسط هيمنتها على المتصارعين». كما تواصلت المعارك في مناطق متفرقة في محيط مدينة عمران التي تشهد معارك مسلحة منذ 20 مايو الماضي. وبحسب سكان محليين، فإن قوات اللواء 310 مدرع بقيادة العميد حميد القشيبي، واصلت قصف تجمعات المتمردين الحوثيين في جبل «المحشاش» شمال غرب مدينة عمران، بالإضافة إلى استهدف تجمعاً للمتمردين في بلدة «عيال سريح» جنوب شرق عمران. في هذه الأثناء، تواصلت الاشتباكات المسلحة بين قبيلتين يمنيتين تنازعان ملكية منطقة حدودية بين محافظتي شبوة ومأرب شرقي البلاد. وأسفرت الاشتباكات التي اندلعت الثلاثاء عن مقتل وجرح العشرات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا