• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م
  08:40     هولاند يؤكد التزام فرنسا بحل الدولتين         08:41     وصول طائرة تقل طالبي لجوء أفغان مرحلين من ألمانيا إلى كابول         08:41     نيسان تعلن استقالة رئيسها التنفيذي كارلوس غصن         08:42     ولي عهد اليابان يقول إنه جاهز ليكون امبراطورا وسيسير على خطى والده         08:44     وزير الأمن الداخلي الأمريكي يطالب مواطني جواتيمالا بالبقاء في بلادهم         08:45     بيونغ يانغ تعتبر عملية تشريح جثة كيم "غير قانونية وغير أخلاقية"     

العنف ظاهرة نابعة من الإنسان جذور الإرهاب

أقدم إرهاب على الأرض.. بين ابني آدم قابيل وهابيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

أحمد محمد (القاهرة)

يؤكد الباحثون والمؤرخون أن الإرهاب ظاهرة قديمة قدم العلاقات الإنسانية على وجه الأرض، ترتبط بوجود علاقات اجتماعية بين بني البشر، وبوجود الصراع بين الحق والباطل ولذلك فإن هذه الظاهرة ليست نشاطاً بشرياً طارئاً أو مفاجئاً، بل قديمة قدم البشرية. فلم يخل زمن أو عصر من «شذوذ» في تصرفات الإنسان، ومن ظهور من يتمرد على السلطة ويبغي على السلطان، من الناقمين على المجتمع بالخروج على نظمه وقوانينه، فنجد الظاهرة منذ أقدم حادثة إرهاب ظهرت على وجه الأرض بين ابني آدم قابيل وهابيل.

وتسجل كتب التاريخ أن هذه أول حادثة يتمثل فيها أول عمل يحتسب من الإرهاب على وجه الأرض في مفهومه الواسع فأول عنف وعمل إرهابي ما حدث بين ابني آدم إذ قتل قابيل أخاه هابيل بسبب الغيرة والحسد قال الله تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، «سورة المائدة: الآيات: 27 - 30».

وكان التعليق القرآني: (... أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ...)، «سورة المائدة: الآية 32».

أبناء البطن الواحد

وتشير كتب التفسير إلى أن الصراع الذي دار بين ابني آدم كان عاطفياً، ناشئاً عن عدم رضا الأخ الأكبر قابيل بالزواج من شقيقة الأصغر هابيل لعدم اقتناعه بجمالها، ولرغبته في الزواج من شقيقته الجميلة فقد كانت حواء تنجب في كل بطن توأما من ذكر وأنثى، وكان محرماً على أبناء البطن الواحد الزواج ببعضهما البعض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا