• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وسط دعوات إلى الفلسطينيين والإسرائيليين لضبط النفس

المجتمع الدولي يدين بأشد العبارات قتل أبو خضير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

أعلن مجلس الأمن الدولي أنه يدين بأشد العبارات اختطاف وقتل وحرق الفتى الفلسطيني محمد حسين أبو خضير (16 عاماً) في القدس الشرقية أمس الأول. وشدد، في بيان أصدره في نيويورك أمس على ضرورة «ضبط ومحاكمة الجناة الذين قاموا بهذا العمل الذي يدعو إلى الأسى»، داعياً إلى «تهدئة فورية» بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما أعلن أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إدانته لتلك الجريمة، وطالب، في بيان أصدره في نيويورك، بتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة على وجه السرعة. ودعا في الوقت ذاته الفلسطينيين والإسرائيليين إلى ضبط النفس لمنع وقوع المزيد من القتلى خلال صراعهم.

وشجبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي أمس قتل خضير، وحملت الفلسطينيين والإسرائيليين مسؤولية تصعيد العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال للصحفيين في فيينا «من وجهة نظر حقوق الإنسان، أدين تماماً هذه الهجمات الصاروخية (الفلسطينية) وأدين بشكل خاص أعمال إسرائيل الانتقامية المفرطة». أنا قلقة للغاية إزاء ما يحدث». وأضافت لكن الآن حدث خطف وقتل شاب فلسطيني. هذا شيء خسيس لا يمكن أن يحدث. هذا المستوى من الانتقام مفرط ويحدث عندما لا تحترم الحكومات سيادة القانون وعندما تلجأ الحكومات نفسها إلى أشكال مفرطة من الانتقام».

إلى ذلك، أدانت المنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية كاثرين آشتون إعدام خضير بوحشية. وقالت، في بيان أصدرته في بروكسل، «ندين بأشد العبارات مقتل فتى فلسطيني في القدس ونقدم تعازينا لعائلته وأصدقائه، ونشعر بألمهم». وأضافت «يجب احالة منفذي هذا العمل الى القضاء. نشيد باعلان السلطات الاسرائيلية فتح تحقيق سريع».

وختمت بالقول «نحن قلقون للغاية من التطورات الأخيرة التي زادت من خطر التصعيد وندعو جميع الاطراف الى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس».

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان أصدرته في مدريد، « إن الحكومة الإسبانية تدين عملية القتل ‹الكريه للفتى المقدسي محمد أبو خضير وأعمال العنف المتكررة خلال الأيام الأخيرة، بما فيها العثور على جثث الإسرائيليين الثلاثة، تطالب مختلف الأطراف بالالتزام بوقف تصاعد أعمال العنف التي لا تحمد عقباها، ووقف الهجمات الانتقامية من قبل العناصر المتطرفة الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين إضافة إلى وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل من قطاع غزة». وأضافت أنه أن لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال المفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى «حل الدولتين» بأمن وسلام، داعية إلى العودة إليها لتخفيف التوتر الحاصل.

وقال وزير خارجية النرويج بورج برانداه، في بيان أصدره في أوسلو، «إنني أدين جريمة قتل الفتى الفلسطيني في القدس وان الانتقام أمر غير مقبول تماماً، فمن الضروري أن يخضع مرتكبو هذه الجريمة البشعة للمساءلة». وأضاف «الدافع وراء هذا الفعل واضح، فقد تم اختطاف فلسطيني ( 16 عاماً) وتعرض للقتل والتشويه وهو في طريقه إلى المسجد في بلدة شعفاط في القدس الشرقية، كما كانت أعمال شغب ومعارك في مدينة الخليل في الضفة الغربية بعد العثور على ثلاثة شبان إسرائيليين مخطوفين قتلوا بالقرب من الخليل يوم الاثنين». وتابع «لقد كنت واضحا في إدانتي لمقتل ثلاثة من المراهقين الإسرائيليين في وقت سابق هذا الأسبوع. في الوقت نفسه، رأينا أن حملة التفتيش والبحث التي جرت أدت إلى سقوط عدد من القتلى الفلسطينيين بشكل مأساوي، ونتوقع من إسرائيل أن تتصرف وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.

وهذا يعني أن لا تستخدم القوة المميتة، إلا عند الضرورة لتجنب الخسائر في الأرواح». وخلص إلى القول «أنا قلق للغاية بشأن تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين. فتصعيد الصراع وفرض العقوبات الجديدة لن يحقق أية فائدة، ونحن على يقين بأن هذا سيؤثر في المقام الأول على المدنيين. فالمفترض أن يتم تخفيف عقوبات والقيود، ولا وسيلة لإنهاء العنف سوى عملية سياسية عادلة».

وأعربت اليابان، في بيان أصدرتهر وزارة خارجيتها في طوكيو،عن تعازيها لأسرة الفتى محمد أبو خضير، وأدانت بشدة عملية الاختطاف والقتل. وطالبت بضرورة «جلب الجناة وتقديمهم إلى العدالة في أقرب وقت ممكن»، داعية في الوقت ذاته جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل عدم زيادة تدهور الوضع. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا