• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بيروت تقترح إقامة مخيمات حدودية للنازحين وعمان تحتاج 2,6 مليار دولار لمجابهة الأزمة

1,5 مليون لاجئ سوري في لبنان بنهاية 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

قدرت الأمم المتحدة في تقرير صدر أمس، أن يتجاوز عدد اللاجئين السوريين في لبنان بنهاية 2014، المليون ونصف المليون، أي أكثر من ثلث السكان، محذرة من العبء الثقيل المتزايد على اقتصاد البلد ذي الموارد المحدودة. في وقت اقترح رشيد درباس وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني، إقامة مخيمات للنازحين السوريين داخل الأراضي السورية، أو في الأراضي اللبنانية الفاصلة مع الحدود السورية، محدداً سهل عكار شمال لبنان، وسلسلة جبال لبنان الشرقية.

وأشار التقرير الذي أعدته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة ونشر بحضور ممثلين لوكالات الأمم المتحدة العاملة مع اللاجئين السوريين الذين يتجاوز عددهم الحالي حالياً 1,1 مليون في لبنان، ووزراء ومسؤولون لبنانيون، إلى أن لبنان يستضيف 38٪ من اللاجئين السوريين بالمنطقة، مشدداً على ضرورة تأمين تمويل بقيمة 1,6 مليار دولار خلال 2014 للتعامل مع هذا العبء.

وقال درباس خلال لقاء حضره سفراء وممثلة مفوضية الاجئين نينات كيلي، «نحن غير قادرين على تحمل هذا العبء وحدنا بعد الآن. لبنان أصبح غير قادر على تلبية الاحتياجات الملحة والمتزايدة يومياً في مجالات الصحة والتربية والكهرباء والمياه والبنى التحتية والخدمات العامة». وأضاف «هذا الواقع يبعدنا يوماً بعد يوم عن المستويات الاقتصادية التي كانت موجودة في بلادنا قبل اندلاع الأحداث السورية ويضعف من قدرتنا على إعادة اقتصادنا إلى تلك المستويات». وأشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن 23٪ فقط من التمويل المطلوب لهذه السنة تأمن.

واقترح درباس، إقامة مخيمات للنازحين السوريين داخل سوري، أو في الأراضي اللبنانية الفاصلة مع الحدود ، محدداً سهل عكار شمال لبنان، وسلسلة جبال لبنان الشرقية، مشيراً إلى وضع بيوت جاهزة للتركيب في الأماكن المذكورة بهدف تخفيف الضغط عن المجتمع اللبناني. وقال إن ما يتم تداوله بشأن إقامة مخيمات للنازحين السوريين في عكار هو خارج إطار الدولة اللبنانية. من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة أمس، أن الأردن يحتاج إلى نحو 2،6 مليار دولار للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين حتى نهاية 2014. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا