• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ترسم الطبيعة وتدرس «سلامة البيئة»

صالحة الرميثي تحقق أحلامها «المؤجلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

زواج صالحة الرميثي المبكر لم يمنعها من تحقيق أحلامها. ومع أنها أم لـ3 أبناء، إلا أنها قررت أن تتابع دراستها، وتنمي شغفها في الرسم من خلال مشاهدة فيديوهات متخصصة في التدريب على مبادئ مسك الفرشاة، وخلط الألوان، وتجسيد الأفكار.

وتذكر الرميثي (28 سنة) أنه بعدما دخل ابنها الأصغر الحضانة، قررت استئناف دراستها. وهي تدرس حالياً في معهد الجزيرة للتكنولوجيا مساقات الصحة وسلامة البيئة، وسعيدة بتحقيق حلمها المؤجل.

وقبل سنتين بدأت الرميثي مشوار الرسم، الذي وضعها على خط الاحتراف مع إنجاز أكثر من 25 لوحة فنية. وتقول إنها تهوى رسم الطبيعة. وترجع الفضل في تنمية هواية الرسم إلى زوجها، الذي جهز مرسماً متكاملاً لها داخل البيت.

وتوضح أن الاتجاه نحو الرسم الاحترافي كان أشبه بتحد، إذ تابعت صعود درجاته متسلحة بإرادة قوية، ودعم متواصل من زوجها والمقربين. وبحسب قولها؛ فهي اكتفت بالتقاط مبادئ الرسم من خلال الفيديوهات المتخصصة، التي أمضت ساعات طويلة في مشاهدتها، وتنفيذ تعاليمها في مرسمها.

وتقول إنه بعدما نمّت تقنيات الرسم لديها، ارتأى زوجها أن تعرض أعمالها. ووقع الاختيار على ردهة العرض في «دلما مول»، التي تعد منصة لإبداعات المواهب الإماراتية الناشئة تحت عنوان «معرض الفنان الإماراتي». وهناك قدمت أعمالها، التي تصور الطبيعة النابضة بالحياة والألوان في لوحات قماشية مختلفة الأحجام.

وترى أن الإصرار يصنع المستحيل، وهذا ما اكتشفته حيث تمكنت من التنسيق بين كونها زوجة وأماً وطالبة جامعية. فيما تتفرغ لرسوماتها خلال عطلة نهاية الأسبوع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا