• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«كيب راي» تبدأ تدمير أخطر مكونات «الكيماوي» السوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

أكد مصدر بوزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أن عملية نقل آخر دفعة من الأسلحة الكيماوية السورية إلى السفينة «كيب راي» المكلفة بتدميرها، انتهت في ميناء جويا تاورو الإيطالي أمس الأول. وقال العقيد البحري جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون إن كيب راي أبحرت من جويا تاورو بعد ظهر الأربعاء إلى المياه الإقليمية في المتوسط، حيث ستبدأ عملية تدمير الأسلحة. وأضاف إن عملية تدمير الأسلحة والمشتقات الكيماوية سوف تستغرق عدة أسابيع. ونقل ما مجموعة 78 حاوية من سفينة الشحن الدنماركية «آرك فيوتشورا» إلى السفينة الأميركية في البحر، وتحتوي 3 حاويات منها على غاز الخردل، والحاويات الأخرى على مشتقات غاز السارين.

وعملية نقل الأسلحة وتدميرها هي نتيجة انضمام سوريا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية في أكتوبر 2013 في سياق اتفاق روسي أميركي جنبها تدخلاً عسكرياً أميركياً كان وشيكا حينئذٍ بعد اتهام دمشق باستخدام غاز السارين في هجوم أوقع 1400 قتيل في 21 أغسطس المنصرم. وحدد أساساً تاريخ 30 يونيو الماضي لإنجاز تدمير جميع مكونات الترسانة السورية، لكن تم تخطي المهلة المحددة. وقال العقيد كيربي إن عملية التدمير «ستستغرق عدة أسابيع» فيما قدرت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن تستغرق ما يصل إلى 60 يوماً. وسلمت دمشق مجموع 1300 طن من المركبات الكيماوية، وستقتصر عمليات التدمير على متن كيب راي على المركبات الأكثر خطورة والمصنفة في فئة «الأولوية الأولى»، وهي التي تدخل في صنع غاز الخردل وغاز السارين. ويقدر البنتاجون كمية هذه المركبات بحوالي 700 طن.والسفينة مجهزة بنظامين للتحليل المائي، وهي منشآت محمولة قادرة على التخلص من المركبات الكيماوية الأكثر خطورة. ونظام التحليل المائي يسمح بالتفكيك الكيماوي لمادة بواسطة المياه بما يؤدي إلى ظهور جزيئيات جديدة تكون أقل سماً، والنتيجة هي تدمير المركبات الكيماوية بنسبة تزيد على 99% وخفض تأثيرها السمي إلى مستويات مماثلة لما هي عليه في القطاع الصناعي. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا