• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

تظاهرة ضد الانفصال في برشلونة ورئيس الوزراء الأسباني لا يتراجع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أكتوبر 2017

مدريد (أ ف ب) -

بعد أسبوع على الاستفتاء الذي شهد أعمال عنف من قبل رجال الشرطة في كاتالونيا، تنظم تظاهرة كبيرة اليوم الأحد في برشلونة ضد انفصال هذه المنطقة الأسبانية بينما يصر رئيس الحكومة ماريانو راخوي على سحب «التهديد» بالانفصال.

ويدعم عدد كبير من الشخصيات والأحزاب السياسية المعارضة للاستقلال كما وشخصيات عدة هذا التجمع الذي يجري اليوم الأحد تحت شعار «كفى! لنتعقل». وبين هذه الشخصيات الكاتب ماريو فارغاس ليوسا حائز نوبل للأدب الذي يحمل الجنسيتين الكوبية والبيروفية، ووصف النزعة الاستقلالية بانها «مرض».

وكان عشرات الأشخاص الذين ارتدوا ملابس بيضاء تجمعوا في عدد من المدن الأسبانية بدعوة من مبادرة «هل نتحاور؟» (بارليم؟ ابليموس؟) التي اطلقها مواطنون، للمطالبة «بحوار» بين الكاتالونيين وبقية أبناء البلاد للخروج من أسوأ أزمة سياسية منذ عودة الديمقراطية في 1977 بعد ديكتاتورية فرانكو.

وبالنسبة لراخوي فإن هذا الحوار ليس وارداً ما لم يتراجع القادة الانفصاليون في هذه المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي، عن نيتهم في إعلان الاستقلال.

وقال رئيس الحكومة المحافظ لصحيفة «ال بايس» اليومية «ما ارغب فيه هو سحب التهديد بالاستقلال في اسرع وقت ممكن» لأنه «لا يمكننا بناء شيء إذا لم يختف التهديد للوحدة الوطنية».

وردا على سؤال حول تطبيق المادة 155 من الدستور التي تتيح تعليق العمل بالحكم الذاتي في كاتالونيا، قال راخوي «لا استبعد شيئا، لكن يجب ان افعل الأشياء في وقتها».

وظهرت بوادر تهدئة خلال الأيام الأخيرة لمساع محتملة يبذلها الطرفان لنزع فتيل أسوأ أزمة تعصف بالبلاد منذ جيل.

وتقدمت كاتالونيا الجمعة باعتذار باسم قوات الأمن عن أعمال العنف التي مارستها الشرطة ضد المشاركين في الاستفتاء والتي أوقعت 82 جريحاً وأثارت غضب الرأي العام.