• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مسجد أحمد بن حنبل.. أيقونة معمارية في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

ماجد الحاج

الشارقة (الاتحاد)

تضم إمارة الشارقة جوامع ومساجد عدة، تتسم بجماليات معمارية مستوحاة من كل العصور، ومن بين هذه المساجد، مسجد أحمد بن حنبل الذي يقع في منطقة الجزات في ضاحية الرقة، عند التقاء شارعي الشيخ ماجد بن صقر القاسمي وسلطان بن صقر القاسمي علي، وأحد أجمل ميادين إمارة الشارقة، ميدان الثقافة .

وقد تم افتتاح المسجد وأقيمت أول صلاة فيه، في 30 ديسمبر 1998، وبني على مساحة 10849.4 متر مربع بتكلفة عشرين مليون درهم، ويتميز الجامع من الخارج بعمارته التي تجمع ملامح العمارة الإسلامية في مختلف عصورها، ويعد واحداً من أكثر مساجد الشارقة التي استخدم فيها الرخام بطريقة غاية في الروعة والجمال.

مداخل متنوعة

للمسجد ثلاثة مداخل «المدخل الرئيس، ومدخل مصلى النساء، ومدخل المكتبة»، أما المدخل الأمامي فيعتبر المدخل الرئيس وذلك لسهولة الوصول إلى قاعة الصلاة الرئيسة والخلفية، ويتزين السقف بثلاث قباب، إحداها رئيسة، والتي استعملت فيها الخرسانة المسلحة المطعمة بالزجاج، والأخرى أقل حجماً ومنسوباً.

كما تتميز واجهات المسجد الخارجية بالأقواس وأعمال الجبس، والتي تعطي الطابع الإسلامي الممزوج بالحداثة، وللجامع مئذنتان بارتفاع 61 متراً عن الأرض.

أول مكتبة

وإن أهم ما يميز المسجد احتواؤه على أول مكتبة في الشارقة، خاصة بالنساء، وتفتح أبوابها من صلاة العصر إلى العشاء وبشكل يومي، كما توجد الخدمات والمرافق في الدور الأرضي ومواقف للمصلين من كل الجهات، وتوجد حلقات لتحفيظ القرآن للرجال والنساء.

وتبلغ إجمالي مساحة المسجد، إضافة إلى ملحقاته، 2540 متراً مربعاً، منها مساحة قاعة الصلاة الرئيسة 1813.12 متر مربع، وتستوعب 2518 مصلياً ، ومساحة مصلى النساء وخدماته 105.06متر مربع، والمكتبة ومرافقها 105.06 متر مربع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا