• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

إدانات عربية ودولية والأمم المتحدة تصفه بجريمة حرب

41 قتيلاً و80 جريحاً بانفجار مفخختين أمام مسجد ببنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يناير 2018

عواصم (وكالات)

قتل 41 شخصاً على الأقل، وأصيب أكثر من 80، بينهم قيادات أمنية وعسكرية كبيرة وعناصر من الشرطة في انفجار سيارتين ملغمتين ببنغازي في شرق ليبيا، في هجوم إرهابي يعد الأكثر دموية وبشاعة خلال السنوات الماضية، بعد الهدوء النسبي الذي شهدته المدينة في الفترة الأخيرة. فيما تحدثت أنباء عن إصابة مدير إدارة مكافحة التجسس بجهاز المخابرات العامة الليبية. وقالت مصادر أمنية، إن التفجيرين وقعا أمام مسجد «بيعة الرضوان»، بينما كان المصلون يغادرون المسجد عقب صلاة العشاء، ولم تتضح إلى الآن الجهة المسؤولة عن الهجوم.

وقال مصدر أمني في تصريح لـ«العربية.نت»، إن النتائج الأولية للتحقيقات كشفت عن أن التفجيرين خطط لهما بإحكام ودقة عالية، وكانا يستهدفان تصفية قيادات أمنية وعسكرية مهمة في مدينة بنغازي، وإسقاط أكبر عدد من القتلى في صفوف قوات الشرطة، مشيراً إلى أن طريقة التنفيذ تبين ذلك.

وتقتصر هذه الحصيلة على الضحايا الذين تم إدخالهم إلى مستشفى الجلاء في بنغازي، بحسب ما نقلت «فرانس برس» عن فاديا البرغثي، المتحدثة باسم المستشفى، مشيرة إلى أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الغرفة الأمنية المركزية في بنغازي طارق الخراز لـ«العربية.نت»، أن الإسعافات لا تزال متوالية، فيما تقوم فرق البحث الجنائي بالتحقيق في الحادث للوصول إلى الجناة، مؤكداً أن التفجيرين تما بقصد استهداف أكثر عدد من المدنيين بمنطقة السلماني المكتظة بالسكان. وفيما أكد الخراز وفاة أحمد الفيتوري، آمر وحدة القبض والتحري في التفجير، أكد أن العميد المهدي الفلاح نائب رئيس جهاز المخابرات أصيب ولا يزال يتلقى العلاج. وكانت أنباء قد تواردت في وقت سابق تفيد بمقتل العميد المهدي الفلاح في التفجير.

وفي تفاصيل الحادث، انفجرت سيارة مفخخة أولى في حدود الساعة الثامنة ليلاً عند خروج المصلين من مسجد بيعة الرضوان في بنغازي، تلاها تفجير آخر أكثر قوة بسيارة ثانية بعد حوالي 10 دقائق، عقب حضور قوات الشرطة وبعض القيادات الأمنية وسيارات الإسعاف لإجلاء المصابين، وهو التفجير الذي تسبب في إيقاع العدد الأكبر من القتلى والجرحى. ... المزيد