• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

اللعنة تطارد نيمار في ليلة البطاقة الحمراء

موريو يقود كولومبيا إلى الثأر من البرازيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 19 يونيو 2015

سانتياجو (أ ف ب)

ثأرت كولومبيا لخسارتها أمام البرازيل 1-2 في مونديال 2014، وتغلبت عليها 1-صفر في مباراة دراماتيكية، طرد في دقائقها الأخيرة نجم البرازيل نيمار ومهاجم كولومبيا كارلوس باكا، إثر معمعة بين لاعبين عدة. وسجل جيسون موريو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36. والخسارة هي الأولى للبرازيل بعد 11 انتصاراً متتالياً منذ أن تولى الإشراف عليها كارولس دونجا بعد مونديال 2014. كما أنها الخسارة الأولى للبرازيل أمام كولومبيا منذ 24 عاماً.

وأنعشت كولومبيا آمالها في بلوغ الدور الثاني بعد خسارتها بشكل مفاجىء في الجولة الأولى أمام فنزويلا صفر-1، بعد أن رفعت رصيدها إلى 3 نقاط بالتساوي مع البرازيل الفائزة على بيرو في الجولة الأولى.

وكما كان متوقعا اعتمد «لوس كافيتروس» أسلوباً بدنياً لوقف اندفاع هجوم البرازيل وتحديداً نيمار الذي تألق في المباراة الأولى بتسجيله هدفا وتمريره الكرة التي جاء منها الهدف الثاني. وكان مدرب البرازيل كارلوس دونجا أجرى تعديلاً مهماً على تشكيلته بإشراكه ثياجو سيلفا بدلاً من زميله في باريس سان جرمان دافيد لويز الذي قدم أداء مهتزاً في المباراة الأولى. وكانت الأفضلية لكولومبيا في الشوط الأول بفضل تحركات خاميس رودريجيز وخوان كوادرادو وكارلوس سانشيز. وكاد سانشيز يخدع جيفرسون مستغلاً خطأ من المدافع البرازيلي ميراندا، لكن الحارس البرازيلي تصدى لمحاولته (30)، لكنه وقف عاجزاً عن التسديدة الزاحفة التي سددها موريو بعد ست دقائق. وسنحت فرصة ذهبية لكواردادو في تسجيل الهدف الثاني عندما تلقى كرة متقنة بالكعب من ثيو غوتييريز لكنه سدد الى جانب القائم (43). وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول انفرد نيمار بالحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا لكن الأخير خرج من مرماه وأبعد الكرة برأسه.

وفي الشوط الثاني، استعاد المنتخب البرازيلي المبادرة بعد دخول كوتينيو بدلاً من فريد وسنحت له أبرز فرصة بعد مرور ساعة عندما استغل روبرت فيرمينو خطأ بين اوسبينا واحد مدافعيه، لكنه اخطأ المرمى المشرع أمامه. وفي نهاية المباراة اندلعت اشتباكات بالأيدي بين لاعبين عدة من الطرفين ومن بينهم نيمار وموريو، فطرد نجم برشلونة وهو في طريقه إلى غرف الملابس. وكان نيمار حصل على بطاقة صفراء في الشوط الأول بعد أن اعتبر الحكم بأنه استعمل يده للسيطرة على إحدى الكرات، قبل أن يرفع في وجهه البطاقة الحمراء مباشرة بعد نهاية المباراة. ولخص دونجا الوضع بقوله: «عندما نفوز، كل شيء ليس جيداً، وعندما نخسر لا يجوز رمي كل شيء أيضاً». وانتقد دونجا الحكم بشدة، وقال: «لقد سمح باعتماد اللعب الخشن والاستفزاز ثم حصلت الأحداث المؤسفة في نهاية المباراة».

وكان لسان حال داني ألفيش زميل نيمار في برشلونة مماثلاً بقوله «يتعين على الحكام ألا يظنوا أنفسهم النجوم، فهم ليسوا كذلك، دورهم يكمن في حماية اللعبة». أما نجم ريال مدريد خاميس رودريجيز فأعرب عن سعادته لأن زملاءه اتبعوا تعليمات المدرب بحذافيرها، وقال: «وضعنا خطة وقمنا بتنفيذها كما يجب، لعبنا جيداً في مواجهة فنزويلا وخسرنا، اليوم لعبنا بشكل جيد وفزنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا