• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

تجارب السيارة الجديدة مبشِّرة

خالد القاسمي: حان الوقت لخوض تحدي رالي داكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 22 نوفمبر 2016

عبدالله القواسمة (الاتحاد)

أكد الشيخ خالد بن فيصل القاسمي أن فريق أبوظبي للسباقات ممثل العاصمة أبوظبي سيخوض تحدي رالي كروس-كانتري «عابر للبلاد» في العالم «رالي داكار 2017» الذي سيقام من 2 إلى 14 يناير المقبل برغبة تحقيق العديد من الأهداف، وأن ذلك يأتي في توقيت مناسب بعد خوض العديد من التحديات، وذلك بعد المشاركة في رالي أبوظبي الصحراوي عامي 2015 و2016، وباها إسبانيا عام 2015، ومؤخراً رالي المغرب الصحراوي.

وقال: المشاركة ستكون بمقود السيارة «بيجو 2008 دي.كيه.آر» كسائق رسمي في «بيجو سبورت» بإشراف فريق «بي.إتش سبورت» الذي رافقني في رالي المغرب، وآمل أن أحقق النجاح المطلوب في رالي داكار الذي سينطلق للمرة الأولى في تاريخ هذا الحدث العالمي من باراجواي وينتهي في الأرجنتين مروراً ببوليفيا ليقطع نحو 9 آلاف كيلومتر.

وأضاف: بعد مشاركتي في رالي أبوظبي الصحراوي وتمثيل بلادي في واحدة من أهم جولات كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة (كروس-كانتري) وتجربة سيارات جديدة ومختلفة عن تلك التي اعتدت المشاركة بها ضمن بطولة العالم للراليات، لم أكن حينها متأكداً أن هذا النوع من الراليات هو مجالي ولم أُرِد في البداية أن أنغمس أكثر في هذا النوع من الراليات فهي جديدة بالنسبة إليّ، إلا أن شركة «بيجو» الفرنسية وهي الشركة الأخت لـ«سيتروين» (مجموعة بيجو-سيتروين) كانت قد حققت الفوز في نسخة هذا العام من رالي داكار على متن «بيجو 2008 دي.كيه.آر» جديدة، وأيضاً في رالي طريق الحرير، ومن باب شراكتنا مع «سيتروين» في بطولة العالم للراليات، أتت الفرصة المناسبة كي أقوم بتجربة سيارة «بيجو» في فرنسا هذا العام وكانت تجربة سريعة حينها، ولكنني قررت أن أشارك على متنها في رالي المغرب وهو من بين جولات بطولة كأس العالم للكروس كانتري.

وأضاف: استمتعت كثيراً ببعض الجزئيات في قيادة السيارة الجديدة على الرغم من أنها مختلفة عن أي سيارة جلستُ خلف مقودها من قبل، وقد أُعجبتُ بالفريق الذي أَشرف على سيارتنا وهو فريق «بي.اتش سبورت»، وأُعجبتُ أيضاً بالأجواء والدعم الذي قدمه الفريق، شعرت حينها أنني قادر على تحقيق نتائج طيبة في هذا النوع من الراليات الطويلة.

وتابع: قدم لنا فريق «بي.إتش سبورت» الكثير، حيث وفَّر سيارة مصنع (بيجو 2008 دي.كيه.آر) وهي لا يزيد عددها على خمس سيارات، واحدة منها ستكون في ليوا منتصف ديسمبر للتدريبات قبل داكار، والأخرى ستكون جاهزة لرالي العالمي، وهو دعم ممتاز لي، وأعتقد أن الفرصة متاحة لنا من ناحية الدعم من جميع الجهات سواء من «بيجو سبورت»، أو فريق «بي.إتش سبورت» والتجهيزات وجميع الأجواء المؤهلة للمشاركة، وطبعاً على رأس هذا كله الدعم الكبير الذي نتمتع به في «أبوظبي للسباقات» من حكومة أبوظبي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا