• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

قيادتنا تسعى لتحقيق سعادة المعلم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أكتوبر 2017

عمر الأحمد (أبوظبي)

عبر معلمون مشاركون في منتدى «قدوة» عن سعادتهم بالمنتدى، مثمنين دور القيادة الرشيدة في دعمهم وتقدير دور المعلم في بناء وتنمية المجتمعات، كما أشادوا بما تقوم به دولة الإمارات في سبيل تحقيق السعادة للمعلم. وذكرت خلود المنصوري، أن عنوان منتدى قدوة في نسخته الثانية والذي يحمل «التعليم من أجل المستقبل»، يعتبر منصة للتجارب وتبادل الخبرات، ويقدم أفضل الممارسات، ويسلط الضوء على نماذج رائدة أحدثت فرقاً في مسار التعليم على مستوى العالم.

وقالت المعلمة هيام الحوسني: إن منتدى قدوة عُقد تزامناً مع «يوم المعلم»، ليكون بدوره داعماً له، وذلك في سبيل الارتقاء بالمنظومة التعليمية في الدولة، مضيفة أن أهمية المنتدى تكمن في فتح آفاق التواصل والحوار مع القادة والمسؤولين في مجال التعليم؛ بهدف الوصول بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة في المجال التعليمي. وأكدت المعلمة الفلسطينية حنان الحروب، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة نموذج يقتدى به على مستوى العالم، وذلك من خلال دعمه غير المحدود للمعلم، موضحة أن سموه على دراية تامة بقيمة المعلم في بناء المجتمع.

وأكدت المعلمة حصة علي، أهمية المنتدى في تبادل الخبرات من شتى الدول؛ بهدف الارتقاء بمستوى التعليم في الدولة، موضحة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، له الفضل في دعم المعلم من خلال تأسيس هذا المنتدى السنوي.

وأشارت المعلمة فاطمة عبيد المراشدة، إلى أن المنتدى يهدف إلى تثمين دور المعلم في بناء المجتمعات المتحضرة والمتعلمة، كما أشادت بدور وزارة التربية والتعليم في سعيها لتطوير مهارات المعلم، وذلك من خلال توفير الدورات التدريبية التي يحتاج إليها.

وأشادت المعلمة ماجدة عبدالله داغر، بإقامة منتدى «قدوة»، احتفاءً بدور المعلم محليا وعالمياً، وقالت: «إقامة المنتدى دليل على أن القيادة الرشيدة في الدولة تولي اهتماماً بالمعلم».

بدوره، عبر المعلم أحمد الكعبي عن سعادته بالبالغة بالحضور والمشاركة في هذا المنتدى الذي يحتفي بالمعلم وبدوره المهم في بناء الأمم، وأوضح أن الحكومة أحدثت قفزة هائلة في تطوير المعلم وتصنيفه ليكون أكثر فاعلية.

من جانبها، ثمنت المعلمة سرية حسن الحفيتي دور المؤتمر في إثراء معرفة المعلم، كما عبرت عن سعادتها بمبادرة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، قائلة: «تعمد قيام سموه بالجلوس في الصف الخلفي خلف المعلمين ما هي إلا رسالة واضحة بأهمية دور المعلم وبقيمته العظيمة في بناء المجتمعات».

أما المعلمة جميعة أحمد اليماحي، أكدت أن قيام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالجلوس خلف المعلمين يحمل تفسيراً واضحاً لمعنى «القدوة»، معبرة عن شكرها الجزيل لسموه على هذا الموقف، وعلى كلمته التي ألهمت جميع المعلمين. أوضح الدكتور سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم، أن اختيار المنتدى في هذه الأيام بالتحديد تزامناً مع يوم المعلم، احتفاءً به، وأن أفضل مكافأة للمعلم هي وضعه على الطريق الصحيح لمستقبل التعليم، مضيفاً أن المنتدى يسهم في تبادل الخبرات والحلول وتعزيز الفائدة المعرفية لدى المعلمين التي تسهم في تطوير مهاراتهم والاستعداد للمستقبل الذي أصبح شاغل كل الذين يعملون في هذا المجال. وقال: «كلمة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، كانت معبرة، وتدل على متابعة حثيثة واهتمام بالتعليم، وبإسعاد المعلم، نعبر عن فخرنا واعتزازنا بمساهمات القيادة الرشيدة في التعليم ودورهم في تحفيز المعلم، نفخر بوجود قيادة تقف إلى جانب المعلم وتدعمه، وتسعى أن تضع كل الإمكانات من أجل إسعاده».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا