• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وجبة السحور الرمضانية.. صحية ومغذية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «تسحروا فإن في السحور بركة»، ومعنى السحور هو ما يؤكل ويشرب آخر الليل أو قبيل الصبح بين الثانية والثالثة بعد منتصف الليل، لكن مع اتباع القاعدة المحمدية في التعامل مع المعدة: ثلث للطعام وثلث للماء وثلث للهواء.

لذا تعد وجبة السحور الوجبة الأساسية الثانية في شهر رمضان ويجب الحرص على تناولها كوجبة كاملة ويفضل تأخيرها لتمكين الجسم من الاستفادة من المواد الغذائية والطاقة خلال فترة الصيام لتخفيف المشقة على الصائم دون معاناة من العطش والصداع والخمول والعصبية ولإعطاء الجهاز الهضمي فرصة ليعمل بكفاءة لتتاح الفرصة لأداء الصلاة والعبادات.

ولان السحور تحل محل وجبة الفطور الصباحية فيفضل أن تتألف من نفس الأطعمة مثل الحليب ومشتقاته كاللبنة أو الروب مع الخبز الأسمر أو رقائق الصباح بالنخالة أو حصة فواكه كالموز أو حبة كمثري، ولكن من دون إسراف لأن الجرعات العالية من فيتامين ج «أكثر من 2000 ملجم باليوم» قد يسبب حصوات في الكلى أو يسبب غثيانا وإسهالا.

ولا ننسى إضافة الخضراوات، ويجب الابتعاد عن تناول الأغذية المالحة مثل المخللات، والجبن والزيتون والوجبات السريعة لأنها غنية بالدهون والملح وتزيد الإحساس بالعطش والتعب اليوم التالي.

صحية ومتكاملة

كيف تعد وجبة السحور كوجبة ثانية، صحية ومتكاملة: يفضل تناول الطعام الغني بالألياف التي تملأ المعدة وترفع نسبة معدل السكر بالدم بشكل تدريجي كالفاكهة والخضار والبقول والنشويات الكاملة، والتخفيف من التوابل والملح منعا للعطش، وعلى الصائم تناول حاجاته من الحليب ومشتقاته كاللبن واللبنة والجامي والأجبان البيضاء، أكبر خطأ أن تستهلك الوجبات السريعة كالهمبورجر وساندويش الشاورما لأنها غنية بالدهون والملح وتجنب الحلويات في السحور لاحتوائها على نسبة سكريات مما يسبب العطش والجوع أيضاً، كما أنها غنية بالدهون. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا