• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

تذكروا هؤلاء الصحابة

عبدالله بن حذافة .. صاحب الدعابة والفكاهة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

أحمد مراد (القاهرة)

كان الصحابي الجليل عبدالله بن حذافة السهمي القرشي من السابقين الأوائل إلى الإسلام، هاجر إلى الحبشة، وشهد بدراً، وشهد فتح مصر وتوفي بها في خلافة عثمان بن عفان سنة 33 هجرية.

وعُرف ابن حذافة - رضي الله عنه - بالدعابة والفكاهة، ومن مداعباته وفكاهاته، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث علقمة بن مجزز على بعث وأنا فيهم. فلما انتهى إلى رأس غزاته أو كان ببعض الطريق استأذنته طائفة من الجيش فأذن لهم وأمر عليهم عبدالله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه فلما كان ببعض الطريق أوقد القوم نارا ليصطلوا أو ليصنعوا عليها صنيعاً.

السمع والطاعة

فقال عبدالله «وكانت فيه دعابة» أليس لي عليكم السمع والطاعة ؟ قالوا بلى. قال فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا نعم. قال فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار فقام ناس فتحجزوا. فلما رآهم واثبين قال أمسكوا على أنفسكم. فإنما كنت أمزح معكم. فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي فقال رسول الله: «من أمركم منهم بمعصية الله فلا تطيعوه». وعن عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما- في تفسير قول الله تعالى «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم». قال نزلت في عبدالله بن حذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه النبي - عليه الصلاة والسلام - في سرية في السنة السادسة للهجرة، حين عزم النبي - صلّى الله عليه وسلم - أنْ يبعث طائفةً من أصحابه، بكتبٍ إلى ملوك الأعاجم، يدعوهم فيها إلى الإسلام، أرسل عبدالله بن حذافة إلى كسرى ملك الفرس، فجهز ابن حذافة راحلته، وودَّع صاحبته وولده.

أمر كسرى ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا