• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

قدمت نموذجاً مشرفاً للإماراتية أمام قيادات نسائية أميركية

نجوى الحوسني: «الحنين للوطن والأهل أقسى من الصوم 18 ساعة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 يوليو 2014

تخرجت في كلية التربية في جامعة الإمارات بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وتم ترشيحها من قبل القسم للعمل كمعيدة في الجامعة عام 1998، وبعدها بسنة واحدة ابتعثت من قبل الجامعة إلى الولايات المتحدة الأميركية لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه، فوقع اختيارها على جامعة كانساس ستيت Kansas State University بعدما رشحها لها أحد أساتذة كلية التربية، وكانت تجربة الدراسة في الخارج من أجمل التجارب في حياتها وأعمقها، قضت خلالها الدكتورة نجوى محمد الحوسني مساعد العميد لشؤون الطلبة ودعم الخريجين أستاذ مساعد في قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية، جامعة الإمارات العربية المتحدة، سنوات رمضان بأميركا مما جعلها تعيش طقوساً مختلفة عن بلادها الإمارات، لكنها غنية بالمعارف والمواقف الإنسانية التي جعلت تجربتها تغتني بالعديد من التجارب والأفكار على مدار فترة الدراسة.

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

وتقول الدكتورة نجوى الحوسني مقدمة برنامج «همس الحرير» الذي يقدم كل اثنين على قناة أبوظبي الإمارات: إن الغربة أسهمت في إكسابها عدة مهارات وحولتها إلى شخصية مختلفة، وتقول: «تجربة الغربة مع أناس مختلفين اجتماعياً وثقافياً وفكرياً كانت أهم العوامل التي ساهمت في صقل شخصيتي، وتعلمت كيفية التعرف على الناس عن قرب يمنح الإنسان فرصاً واقعية لفهم أفكار الآخرين والتعمق أكثر في شخصياتهم وأسلوب حياتهم، كما تعلمت أن الحياة عبارة عن معادلة متوازنة يتكون طرفاها من العمل الجاد والإنجاز المدروس والاستمتاع بالمعنى الحقيقي للوجود». وتتحدث الحوسني عن مسيرتها الدراسية وسبب تألقها: «عندما كنت في المدرسة كنت طالبة مجدة ومجتهدة أحرص على تفوقي العلمي وعلى نيل الدرجات العالية، بالإضافة إلى ذلك كنت طالبة فاعلة في المجتمع المدرسي، حيث كنت أحرص على المشاركة في أنشطة المدرسة المختلفة مثل أنشطة الإذاعة المدرسية، والمرشدات، وجماعة النظافة والنظام، وكنت رئيسة مجلس طالبات المدرسة في المرحلة الثانوية، جمعتني علاقة ثقة كبيرة مع معلماتي الفضليات اللاتي استشعرن تميزي وشجعنني دائماً على التفوق».

تألق في اللغة العربية

تمتلك الحوسني مهارات عالية منذ الطفولة مما جعل أساتذتها يدعمون طموحها ويشجعونها على تعميق دراساتها، وتقول: «قصة اختياري لتخصص المناهج وطرق تدريس اللغة العربية تعود إلى الصف السادس الابتدائي، حيث كنت من الطالبات المتفوقات في اللغة العربية وخصوصاً في فرع التعبير الإنشائي، وكان لمعلمتي الفضلى الأستاذة صفاء دوراً لا أنساه ما حييت عندما كانت تمدح كتاباتي أمام طالبات الفصل وتطلب مني قراءتها عليهن، ومنذ ذلك الوقت أحببت التعبير وأحببت اللغة العربية، ولم أجد نفسي إلا في قسم المناهج وطرق التدريس في كلية التربية بجامعة الإمارات، تخرجت في كلية التربية بجامعة الإمارات بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وتم ترشيحي من القسم للعمل كمعيدة في الجامعة عام 1998، وبعدها بسنة واحدة ابتعثت من قبل الجامعة إلى الولايات المتحدة الأميركية لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه».

المرأة المسلمة في الغربة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا