• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الكرملين: خادم الحرمين يزور موسكو منتصف مارس

الرياض تجدد استعدادها المشاركة بقوات برية في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 11 فبراير 2016

عواصم (وكالات)

جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تأكيده أمس، على استعداد المملكة للمشاركة بقوات برية لسوريا في حال قرر التحالف الدولي المناهض لـ «داعش» ذلك، قائلا إن الرياض تبحث تفاصيل المشاركة بقوات برية في هذه البلاد المضطربة مع الدول المختصة. وكما أكد الجبير في مؤتمر صحفي مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار في أثناء زيارة للرباط أمس، أن مباحثات جنيف بشأن الأزمة السورية فشلت بسبب تعنت وفد النظام وروسيا، وكرر التزام بلاده بتقديم الدعم للمعارضة المعتدلة، مشدداً على أنه «لا مكان للرئيس الأسد في مستقبل سوريا». وشدد الجبير على أهمية الانتقال السريع للسلطة في سوريا، مجدداً حرصه على الحفاظ على مؤسسات الدولة هناك، مشيراً أيضاً إلى أن المملكة حريصة أيضاً على أمن واستقرار وسيادة العراق وعدم هيمنة أي دولة خارجية عليه خاصة إيران.

وتمثل هذه التصريحات ثاني إشارة من جانب الجبير لإرسال قوات خاصة منذ التقى مع نظيره الأميركي جون كيري في واشنطن الاثنين الماضي لبحث قضيتي الحرب في سوريا والأزمة في اليمن. وقاوم الرئيس الأميركي باراك أوباما دعوات لإرسال قوات أميركية برية إلى سوريا في ظل سعيه لتجنب الدخول في صراع آخر بالشرق الأوسط بعد التورط الطويل والمكلف في أفغانستان والعراق. والأسبوع الماضي، قال مستشار لوزير الدفاع السعودي العميد أحمد عسيري إن المملكة مستعدة للمشاركة في أي عملية برية في سوريا لكنه لم يحدد احتمال إرسال قوات خاصة على الأرض.

والسعودية عضو في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يقاتل «داعش» في سوريا منذ 2014.

من جهته، أكد وزير الخارجية المغربي أن المغرب متضامن «بشكل مطلق مع السعودية في تصديها لأي تدخل في شؤونها الداخلية»، مضيفاً «نقف مع السعودية ضد كل ما يهدد السلم في الخليج، ونرفض الاستعمال المغرض للطائفية والتدخل في شؤون الدول». وشدد على أن «عاصفة الحزم أتت دفاعاً عن الشرعية في اليمن». أما عن سوريا، فقال مزوار «الحل في سوريا رهين بمرحلة انتقالية يديرها الشعب السوري معتبراً أن «الإرهاب آفة متشعبة والمقاربة الأمنية وحدها لا تكفي لهزيمته».

بالتوازي، قالت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن يوري أوشاكوف المساعد بالكرملين قوله أمس، إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز يعتزم زيارة موسكو منتصف مارس المقبل. بينما اعتبر السفير الروسي لدى الرياض أوليج أوزيروف في مقابلة مع وكالة «تاس» إن مواقف روسيا والسعودية حول المسائل المتعلقة بالأمن الدولي مثل استعادة الاستقرار في سوريا ومكافحة الإرهاب وعدم الانتشار النووي، «متطابقة». وأضاف أن موسكو والرياض تعملان معاً بنشاط من أجل منع القوى الهدامة من تحقيق هدفها الرامي إلى إطلاق دوامة الصراع بين الحضارات، وهو الشيء الذي يسعى إليه تنظيم «داعش» والتنظيمات المشابهة الأخرى.

وفي تطور متصل بالإرهاب، تمكنت الشرطة المغربية أمس، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من 4 معتقلين سابقين، ينحدرون من مدن مكناس وتطوان ومرتيل وأكوراي، وذلك بموجب قانون مكافحة الإرهاب. وذكرت وزارة الداخلية أن التحريات الأولية كشفت عن أن أفراد هذه الخلية الإرهابية الذين سبق لأحدهم أن قاتل في سوريا والعراق، خططوا لاستغلال الخبرات العسكرية الميدانية التي اكتسبها هذا الأخير سواء في جبهات القتال بهذه البؤرة المتوترة من العالم أو بمعسكرات ما يسمى (داعش) من أجل تنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية النوعية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا