• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

داعشي معتقل يكشف تفاصيل تنفيذ الجريمة وتصويرها

انتشال جثث 21 مصرياً قبطياً ذبحهم «داعش» في ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 أكتوبر 2017

طرابلس (وكالات)

أفاد مكتب التحري ووحدة الجثث في إدارة مكافحة الجريمة الليبية أمس، بنقل جميع جثث الأقباط المصريين وأفريقي إلى مدينة مصراتة لإحالتها للطب الشرعي. وأشار المكتب، في بيان صحفي أمس، إلى أنهم عثروا على 21 جثة، 20 مصرياً وأفريقي واحد.

وكان المكتب الإعلامي لغرفة عمليات «البنيان المرصوص»، التابع لحكومة الوفاق الوطني الليبية المدعومة دولياً، قال إن الأجهزة المختصة انتشلت جثامين الأقباط، الذين قتلوا ذبحاً في سرت على يد تنظيم «داعش» عام 2015.وأضاف المكتب، في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الجثامين وجدت مكبلة الأيادي ومقطوعة الرأس وبالزي البرتقالي، كما ظهرت في شريط الفيديو لعملية ذبحهم.

وفي نهاية الشهر الماضي، أعلن رئيس التحقيقات بمكتب النائب العام الليبي المكلف الصديق الصور القبض على منفذ ومصور واقعة ذبح الأقباط المصريين في سرت بوسط ليبيا. يذكر أنه في نهاية ديسمبر 2013، أعلن «داعش» ليبيا، خطف سبعة عمال مصريين أقباط في مدينة سرت، ثم اختطف 14 آخرين في مطلع يناير 2015 من منازلهم في سرت، وفي 15 فبراير 2015، نشر «داعش» مقطع فيديو مدته 5 دقائق، يظهر فيه مجموعة من مقاتلي التنظيم، وكل واحد منهم يمسك برأس قبطي ويذبحه.

وأمس كشف المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص في ليبيا عن التفاصيل الكاملة لقصة ذبح الأقباط المصريين في سرت، حيث كشفها شاهد عيان معتقل. وأفضت النتائج الأولية للتحقيقات مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي الذين قُبض عليهم أثناء عملية البنيان المرصوص، إلى الكشف عن المقبرة الجماعية التي دُفنت فيها جثامين من قتلوا ذبحاً على أيادي عناصر التنظيم الإرهابي، ليبثها في إصدار حمل عنوان «رسالة موقعة بالدماء».

والتقى المركز الإعلامي، أحد عناصر «داعش»، الذي كان شاهد عيان على الجريمة المروعة، حيث كان جالساً خلف كاميرات التصوير ساعة الذبح، كما كان حاضراً ساعة دفنهم جنوب سرت... وقد قاده القدر سنة 2016 ليكون صيداً بحوزة مقاتلي قوات البنيان المرصوص. وقال العنصر التابع للتنظيم الإرهابي في شهادته: «في أواخر ديسمبر من عام 2014، كنت نائماً بمقر ديوان الهجرة والحدود بمنطقة السبعة بسرت... أيقظني أمير الديوان (هاشم ابوسدرة)، وطلب مني تجهيز سيارته وتوفير معدّات حفر، ليتوجه كلانا إلى شاطئ البحر، خلف فندق (المهاري) بسرت، وعند وصولنا للمكان شاهدت عدداً من أفراد التنظيم يرتدون زياً أسود موحداً، وواحداً وعشرين شخصاً آخرين بزي برتقالي.. اتضح أنهم مصريون، باستثناء أحدهم الذي كان أفريقياً». ... المزيد