• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ابن دغر: لن يتحقق السلام بتجاوز مرجعيات الحل السياسي

هادي يثمن جهود «التحالف» بدحر الإرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 نوفمبر 2016

الرياض (الاتحاد، وكالات)

جدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس حرص الحكومة على إحلال السلام العادل والدائم بناءً على المرجعيات الأساسية المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار 2216، وسعي الحكومة لتذليل كافة الصعوبات والتحديات في مختلف المحافظات. وثمن خلال لقائه رئيس مرجعية قبائل الوادي والصحراء في حلف حضرموت عبدالله بن صالح الكثيري الجهود الكبيرة لقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والتي أسهمت في دحر العناصر الإرهابية من حضرموت، والمساهمة الفاعلة في عودة الأمن والاستقرار وتطبيع الحياة من خلال تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية ودعم وتأهيل المرافق الحكومية لاسيما الأجهزة الأمنية. كما شدد على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات، والحفاظ على أمن واستقرار المحافظة والممتلكات العامة والخاصة والسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق الهدف والغاية التي ينشدها الجميع في تحقيق الدولة المدنية الاتحادية التي يتوق لها كافة أبناء الشعب والذي أجمعت عليه كافة المكونات السياسية عبر مخرجات الحوار الوطني الشامل.

بدوره ثمن رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر الوقفة الأخوية الشجاعة والجادة لدول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الذين استجابوا لنداء إخوانهم في العروبة والدين والجوار، وساهموا في إنقاذهم من مخاطر المشروع الفارسي الطائفي الذي استخدم مليشيات مسلحة لتنفيذ مخططه الذي باء بالفشل. ووجه في ختام زيارة إلى مأرب تحية تقدير لأبناء المحافظة على ما قدموه من نموذج متميز ابتداء من التصدي البطولي والشجاع للانقلاب وتلقين عناصره المتمردة هزيمة قاسية ومذلة، والالتفاف صفاً واحداً لمناصرة إخوانهم في المحافظات الأخرى لاستعادة السلطة الشرعية ومؤسسات الدولة، وكذلك في الوقوف إلى جانب قيادتهم المحلية لتطبيع الأوضاع ومعالجة آثار الحرب. وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن، بالإصغاء إلى صوت وإرادة الشعب وتغليب مصلحته واحترام حقوق الشعوب المنصوص عليها في التشريعات الدولية لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة، وعدم التأسيس لسابقة تاريخية غير معهودة في شرعنة وجود انقلاب مليشيا تمردت على مجتمعها ودولتها وارتكبت أبشع أنواع الجرائم الوحشية. مؤكدا أن ذلك يقوض سمعة وقوة القرارات الدولية الملزمة الصادرة من مجلس الأمن والأمم المتحدة، وعامل مشجع ومحفز لأية مليشيا تمتلك سلاحا أن تقوم بقمع الشعب وحكمه بالقوة، لادراكها أنها ستفلت من العقاب.

وقال «لطالما كنا وسنظل في الحكومة الشرعية ننشد السلام ونسعى إليه وقدمنا من أجل ذلك تنازلات كبيرة، لكن لن يتحقق السلام المنشود بتجاوز مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216 الصادر تحت الفصل السابع، وقبولنا بذلك يعنى استهانة بدماء وتضحيات شعبنا الذي يدفع الثمن غاليا منذ قرابة العامين من أجل الخلاص من أبشع انقلاب دموي ووحشي في تاريخه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا