• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

محمد الخوري: حريصون على الشراكة المجتمعية

«خليفة الإنسانية» تجدد التزامها تجاه الطلبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

جدّد محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، التزام المؤسسة تجاه الطلبة والأسر المواطنة من ذوي الدخل المحدود، رغم ما وصفه بـ«عرقلة» وزارة التربية والتعليم التوسع في المقاصف المدرسية، بحسب تعبيره.

وأوضح في تصريحات لـ«الاتحاد» أن مشروع المقاصف المدرسية غير ربحي أو تجاري بالأساس، حيث لا تسعى المؤسسة إلى تحقيق أي عائد مادي منه.

واستغرب الخوري رد فعل الوزارة من خلال تصريحات أطلقتها عايشة الصيري مدير إدارة التغذية والصحة المدرسية تؤكد فيها أن “التربية” أجلت التوسع في المشروع بعد رصدها حزمة تجاوزات، ومنها: عدم التزام المؤسسة بتوقيع عقد وفق الشروط القانونية، أسوة ببقية الموردين رغم المراسلات، إضافة إلى مخالفات عينات الأغذية الموردة للمدارس في الاشتراطات والمواصفات الصحية المحددة من قبل الوزارة، إضافة إلى اكتشاف الوزارة أن المؤسسة تعاقدت من الباطن مع شركات غذائية مملوكة لغير مواطنين، فضلاً على إدخال مواد غذائية غير صحية بشكل عشوائي. ورد الخوري بالقول: طبقنا المشروع على 40 مدرسة لعدة سنوات ولم يردنا أي ردود سلبية من قبل الوزارة، متسائلاً: ما السبب وراء إثارة مثل هذه الأمور.

وتابع: بشأن عدم التوقيع، فإن المؤسسة ليست جهة تجارية ومن الخطأ تصنيفها كمورد مثل بقية الشركات التجارية، بل هي مؤسسة إنسانية وغير ربحية تتعامل مع حاجات وآلام الناس.

ونفى الخوري قضية التغيير في الموردين واستخدام شركات من الباطن، موضحاً أن المؤسسة تعاقدت مع شركات مساهمة عامة إماراتية وطنية 100% مثل جمعية الإمارات التعاونية ومزارع العين وشركة أغذية، وهي تحرص على سمعتها وبضاعتها.

وقال: إن المؤسسة لن تخسر سمعتها من أجل “ساندويش” أو علبة عصير في المقاصف المدرسية على عكس موردي الشركات الخاصة الذي لا نعرف لمن تتبع.

وفيما يخص بموضوع عدم الالتزام بالاشتراطات الصحية، أكد أن حصول أي أسرة مواطنة على شهادة لياقة صحية من وزارة الصحة شرط أساسي من شروط المشاركة. وأردف: لم نلمس أية شكوى أو حالة تسمم واحدة للطبة طيلة الفترة الماضية، بل كانت تردنا من إدارات المدارس والأهالي كلمات الشكر والتقدير على هذه اللفتة الطيبة من المؤسسة تجاه أولادهم، والأهم من ذلك كله أن التقييم الصادر عن وزارة التربية والتعليم يصب في مصلحة المؤسسة.

وأضاف الخوري أنه اجتمع مع وفد من المؤسسة مع معالي وزير التربية والتعليم مرتين، ومرة واحدة مع وكيل الوزارة، من أجل تذليل الصعوبات التي تواجه عملية توسع العمل في مشروع المقاصف المدرسية.

وأوضح أنه تغيب عن آخر لقاء عقد مع وكيل وزارة التربية والتعليم بسبب وجوده خارج الدولة في مهمة رسمية، إلا أن وفد المؤسسة المؤلف من ميرة المزروعي، المدير التنفيذي للبرامج المحلية بالإنابة، وعبدالله عبدالحميد الخزرجي مدير برامج خدمة المجتمع، اجتمع بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم، يوم الاثنين الموافق 23 يونيو 2014 الساعة 12:30 ظهراً في مكتب وكيل وزارة التربية والتعليم في أبوظبي. وقال الخوري: نحن في “مؤسسة خليفة بن زايد” نحرص على الشراكة المجتمعية ونؤمن بأن العمل الإنساني لابد وأن يكون له رديف آخر وهو المجتمع بما يمثل من مؤسسات وأفراد سواء كانت المؤسسة حكومية أو خاصة. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض