• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكدت اعتزازها بدور مؤسسة «خليفة للأعمال الإنسانية»

«التربية»: حريصون على توافر الاشتراطات الصحية المعتمدة للأغذية التي يتم توريدها إلى المدارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

تحرير الأمير (دبي)

أكد مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم، تقدير الوزارة البالغ للدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وحرص الوزارة على توثيق شراكة دائمة مع المؤسسة فيما يخص موضوع توريد الأغذية إلى المقاصف المدرسية، أو غير ذلك من مشروعات ومبادرات تخدم المجتمع المدرسي ومصلحة الطلبة.

وقال: «إنه من مصلحة الوزارة أن تتعامل مع مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، هذه المؤسسة العريقة والرائدة عالمياً، داعياً إلى ضرورة اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتطبيق الاشتراطات المنصوص عليها في توريد الأغذية، وذلك بالتعاون المثمر مع المؤسسة، ومن خلال الحوار البناء بين المختصين من الطرفين، وذلك للتركيز على مسألة جودة الأغذية التي يتم توريدها للمدارس، وعلى كيفية تطوير مثل هذه الخدمات المهمة التي تمس صحة وسلامة أبنائنا وبناتنا الطلبة.

وذكر أن الوزارة حريصة توافر الاشتراطات الصحية المعتمدة من مجلس الوزراء الموقر، في أي أغذية يتم توريدها إلى المدارس، موضحاً أن هذه الاشتراطات تمثل خلاصة ضوابط ومعايير انتهت إليها ووافقت عليها لجان متخصصة، تمثل وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة وهيئة الصحة في أبوظبي وهيئة صحة دبي وجهاز الرقابة على الأغذية في أبوظبي، وهذا لب الموضوع وجوهره، وهو ما تتمسك به الوزارة وتحافظ عليه، من دون انتظار أضرار قد تقع على الطلبة – لا قدر الله - من وجبات صحية غير مطابقة للشروط .

وأشار الصوالح إلى حرص الوزارة واهتمامها البالغ بالتوطين، موضحاً أن التربية ضمن طليعة المؤسسات التي لها سياسة واضحة في هذا الأمر، وهي ملتزمة، وشديدة الحرص على التوطين، ولها من الخطوات اللافتة التي قطعتها سواء على صعيد مبادرة «أبشر»، أو مجموعة المبادرات التي تنفذها لاستقطاب العناصر المواطنة إلى قطاع التعليم، فضلاً عن حرصها على تكوين شراكات استراتيجية مع جميع المؤسسات الوطنية المعنية وذات الصلة.

وأكد اعتزاز وزارة التربية بتولي مواطنين إدارة عملية توريد الأغذية للمدارس وإدارة المقاصف، في إطار الشروط والضوابط المعمول بها والمتفق عليها، وأن الباب مفتوحاً - وسيظل - أمام أي شركات وطنية متخصصة، سواء تلك التي تتعامل مباشرة مع مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، أو غيرها من الشركات العاملة في هذا المجال، فيما جدد وكيل التربية تأكيده على ضرورة استمرار الشراكة القائمة بين الوزارة والمؤسسة، وفتح مجالات جديدة من التعاون، خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصلحة العامة، ويتوافق مع الأهداف المنشودة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض