• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

3 معارض عن حقبة محورية فنياً

إضاءة ثلاثية على الفن السوداني الحداثي وتجلياته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 نوفمبر 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ضمن أنشطة مؤسسة الشارقة للفنون، انطلقت أمس الأول فعاليات ثلاث معارض نوعية تنظمها المؤسسة في منطقة الفنون في الشارقة، تتمحور حول الفن السوداني الحداثي وتجلياته ماضياً وحاضراً تحت عنوان «سعة الأفق.. إيجاز العبارة - معرض استعادي (1956-الحاضر)» للفنان عامر نور، و«نساء في مكعبات بلورية - معرض استعادي (1965-الحاضر)» للفنانة كمالا إسحق، إضافة إلى المعرض الجماعي «مدرسة الخرطوم: حركة الفن الحديث في السودان (1945 - الحاضر)» بمشاركة مجموعة من أبرز الفنانين السودانيين.

تقدم المعارض الثلاثة أبرز التحديات والصراعات التي خاضها المجتمع والوسط الثقافي في السودان لصناعة هويته الخاصة، والتي تشكل أهمها خلال حقبة الستينيات والسبعينيات باعتبارها حقبة محورية شهدت صعود العديد من الحركات الحداثية، التي شكلت انعطافات جذرية في المشهد الأدبي والفني، وساعدت على ازدهار مجالات الإنتاج الثقافي والفني كافة. شارك في تقييم المعارض الشيخة حور القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، والدكتور صلاح حسن، بروفسور كرسي أستاذية جولدوين سميث جامعة كورنيل.

«سعة الأفق.. إيجاز» العبارة هو عنوان معرض الفنان عامر نور ومن خلاله يصف تجربته واختلافها عن الأفكار التقليدية «المينيمالية»، حيث تتموضع أعماله في مساحة تلتقي فيها الأشكال التقليدية مع مفاهيم ذات مرجعيات أفريقية، تعكس قدرته على دمج الوسائل والتقنيات والأشكال والأفكار المتأتية من الطبيعة المزدوجة لتجربته بوصفه فناناً سودانياً يعيش في الغرب. يضع نور الأشكال الهندسية ونصف الكروية في سياق يتقاطع مع سياق تاريخه وبيئته وتقاليده، كما يظهر ذلك في أعمال مثل «بيت»، و«واحد فوق الآخر».

بينما يطوع في عمله المعنون «بورتريه الحزن» الأشكال الهندسية البسيطة بأسلوب تكعيبي يتبدّى على نحو جلي في النحت الأفريقي، وتظهر في رائعته «الرعي في شندي» أشكاله المجردة، حيث يتكون العمل من منحوتة ستانلس ستيل مؤلفة من 202 نصف دائرة ذات مقاسات متعددة.

معرض «نساء في مكعبات بلورية» للفنانة كمالا إسحق، وهي من أوائل الفنانات السودانيات التي تعلمت في إنجلترا ودرست فيها فنون الجداريات، وفي السبعينيات ابتدعت مدرسة جديدة هي المدرسة الكريستالية.تأثرت بالفنان وليم بلك و شخوصه المشوهة وألوانه الغامضة. حيث يذكرها بالطفولة والطقوس النسائية في السودان طقوس الزار، وهي طقوس فيها الكثير من الروحانيات وتقمص أرواح وهذيان ورقص وغناء، وقد انعكس ذلك على أعمالها الفنية فتجد النساء محبوسات داخل مكعبات بلورية وأشكالها مشوهة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا