• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مجلس علي الكعبي يستعرض إنجازات القائد المؤسس ويدعو لإقامة متحف زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

ناقش المجلس الرمضاني لمعالي علي بن سالم الكعبي، مدير مكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، مساء أمس الأول «الثلاثاء»، موضوع متحدين في المصير «زايد وصناعة الحلم»، بمشاركة جمع من أبناء الإمارات.

وتناول المشاركون في المجلس الذي عقد في أبوظبي ضمن مبادرة وزارة الداخلية؛ ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بتنظيم مجالس رمضانية في الإمارات حول العديد من القوانين والمواضيع الوطنية، جهود المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء دولة عصرية متمسكة بموروثها الديني والثقافي، والصفات التي توافرت فيه وجعلت منه قائداً استثنائياً صانعاً لحلم، وكيف نمشي على خطى الشيخ زايد ونجسد حلمه ونغرس نهجه في نفوس الأجيال الجديدة، وتوضيح الأسس التي اعتمد عليها في صناعة الحلم.

وأوصى المجلس الذي أداره الشاعر والإعلامي حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، تضمين المناهج الدراسية المزيد عن جهود زايد، طيب الله ثراه، الرائدة في قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة والتركيز على أن الطريق إلى الاتحاد لم يكن معبداً أو سهلاً، وتكليف مؤسسة أو لجنة وطنية بإعادة كتابة تجربة الاتحاد ودور زايد قبل الاتحاد وبعده، والاعتماد في ذلك على الوثائق الوطنية والروايات الشفهية لأبناء الوطن.

ودعا المجلس إلى تطوير الجهود الوطنية الفردية لإقامة متحف كبير يخصص لمسيرة عطاء وإنجازات الشيخ زايد، وأكد المشاركون على التأسي بأخلاقه والعمل بوصاياه، والحرص على اتخاذ زمام المبادرة تجاه كل ما يفيد الوطن والتمسك بالنهج الوحدوي سبيلاً للحفاظ على المكتسبات الغالية التي تحققت بفضله، والذي كان بطلاً لهذا النهج.

وثمّن المشاركون مبادرة وزارة الداخلية في تنظيم المجالس الرمضانية، ودورها في تعميق الحس الوطني، وتبادل الرؤى والنقاشات حول هموم الوطن والمواطن.

وكان معالي علي بن سالم الكعبي ألقى كلمة ترحيبية في بداية الجلسة الرمضانية، أعرب فيها عن سعادته واعتزازه باستضافة هذا المجلس الرمضاني؛ للتحدث عن شخصية لها احترامها لدى الجميع، وقال إننا محظوظون بأننا عشنا مع الشيخ زايد، رحمه الله، الذي نقلنا بحكمته وحنكته إلى دولة موحدة، وكرس جهوده طيلة حياته للوطن وشعبه وأمته وسار على نهجه، خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لتحقق دولتنا مكانة رائدة بين الأمم. وركز الحضور على صفات المغفور له وكيف تميز بالشجاعة وبعد النظر والإخلاص والتفاني في كل خطوة يخطوها، مشددين على أن الجميع يتفق على أن زايد هو قدوة أبناء الوطن، يستلهمون دائماً أقواله في أعمالهم؛ لافتين إلى أن زايد حي في قلوبنا؛ لأنه أسس لنا دولة أصبحت في مصاف الدول المتقدمة التي سبقتها بمئات السنين.

وقال عبدالله راشد الكعبي، خلال مشاركته في المجلس، إن العظماء من الرجال هم الذين يصنعون التاريخ، وزايد حكيم العرب صنع التاريخ بما قدمه للعالم أجمع بمبادئ سامية؛ وقيم راقية، مشيراً إلى أنه يمتلك 300 كتاب تتحدث عن زايد.

وفي ختام المجلس الرمضاني، ابتهل المشاركون إلى المولى عز وجل أن يتغمد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض