• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المركز أكد عمله لتطوير طرق للكشف عنها

90% من مرضى «الوطني للتأهيل» يدمنون المخدرات المصنعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

قال المركز الوطني للتأهيل إنه يولي قضية المخدرات المصنعة اهتماما كبيراً بعد أن بلغت نسبة مرضى المركز ممن يخضعون للعلاج من إدمان المخدرات المصنعة 90% ، موضحا أن المخدرات المصنعة هي مخدرات معالجة كيميائيا، تطرح على شكل مغاير كالحبوب المسكنة والمهدئة والأعشاب.

وأوضح المركز أن أكثر أنواع المخدرات المصنعة انتشارا في دولة الإمارات العربية المتحدة تتمثل في الكانابينويد، والسبايس، والترامادول والكوكايين والمواد الأفيونية، مشيراً إلى أنه وعلى سبيل المثال، يطرح السبايس في سوق بيع المخدرات على شكل عشبة ثم تتم إضافة مواد كيميائية مؤثرة على الدماغ إلى السبايس ما يغير من الحالة النفسية للمتعاطي.

وبين المركز أن هناك أكثر من 200 نوع من المخدرات المصنعة تم تحديدهم ودراستهم من الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، كاشفاً عن انه يقوم بتطوير وبحث طرق للكشف عن المخدرات المصنعة، كما يعمل على تقديم فحص متخصص للكشف عن نسبة المخدرات المصنعة في جسم المرضى الذين يتعاطونها.

وأوضح أن إجراء هذا الفحص يتم عن طريق جهاز Architect للفحص الأولي، حيث يعمل الجهاز على نظام التحليل المناعي، ثم يقوم باختبار المواد المحللة، وإجراء فحوصات تأكيدية عن طريق التحليل الكروماتوغرافي التفريق اللوني، الغازي المستخدم في فصل المواد الكيميائية، حيث تتم إضافة مواد كيميائية معينة حسب كل نوع من المخدرات المصنعة، ويتم تفكيك المواد الكيميائية الموجودة في تركيب كل مخدر. ويتم انتظار نتيجة الفحص لمدة 24 ساعة لضمان تفكيك كل المكونات والبروتينات الناقلة.

ونوه المركز بأنه عند فحص نسبة المخدرات في الدم، يكون من الصعب ظهور نسبة المخدرات المصنعة في نتائج التحليل، مشددا على أن جميع أنواع المخدرات في غاية الخطورة على الإنسان، بسبب تأثيرها على الجهاز العصبي على المدى لطويل. لكن المخدرات المصنعة، تحتاج إلى طرق مطورة أكثر لكشف نسبها في دم المتعاطي عليها.

وبين المركز انه وبالرغم من اختلاف طريقة كشف المخدرات المصنعة عن المخدرات الأخرى، إلا أن طريقة العلاج من إدمانها مماثلة بشكل عام، حيث إنه في كلتا الحالتين يمر المرضى بنفس مراحل العلاج، موضحاً أنها في مركز التأهيل الوطني، تبدأ بإعادة التأهيل والتخلص من السمية ثم الوقاية من الانتكاس. وأشار المركز إلى أن المرضى لا يتعافون جسدياً فحسب، بل يكتسبون مهارات اجتماعية ونفسية، كما يتلقون التأهيل الكافي ليصبحوا عناصر فعالة في المجتمع.

يذكر خبراء المركز أن بعض المواد لديها تأثير على الجهاز العصبي كالهلوسات والاضطراب الضلالي، وحتى الأمراض النفسية التي تسببها مواد مثل عشبة السبايس والمنشطات التي يندرج تحتها الكريستال ميث والكابتيجون.

ويطبق المركز افضل المعايير والممارسات واحدث ما توصل إليه العلم في توفير برامج العلاج للحد من الإدمان، إضافة إلى تطوير نماذج علاج مجتمعية متكاملة، من خلال ربط الإدمان بالمؤثرات العقلية وبطرق العلاج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض