• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في ثالث أيام جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

محمود خليل (دبي)

قال اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمثابة فرصة لكثيرين من حفظة القرآن الكريم وتجويده على المستوى العالمي والمحلي، مشيراً إلى أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للجائزة، وسعي سموه الحثيث للارتقاء بها، أوصلها لمصاف الجوائز العالمية. جاء ذلك، على هامش فاعليات نشاطات اليوم الثالث للجائزة الذي تضمن محاضرة للأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة بالإنابة عن «الكون ومحتواه في القرآن الكريم». وأوضح أن القيادة العامة لشرطة دبي تربطها علاقة استراتيجية مع جائزة دبي الدولية للقران الكريم منذ عام 2002م، لأن11 ألفاً و553 من نزلاء المؤسسات العقابية بدبي، منهم 9918 من الرجال و1635 من الإناث، التحقوا ببرنامج تحفيظ القرآن الكريم الذي تشرف عليه الجائزة، واستفاد منهم 1849 نزيلاً ونزيلة.

من جانبه، تطرق الدكتور حميد مجول النعيمي في محاضرته إلى الكون ومحتواه في القرآن الكريم، كشف خلالها عن لمحات من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وفي الكون، ومتحدثاً عن نشأة وحياة الكون ومكوناته من المجرات والنجوم والكواكب، مستشهداً بآيات من الذكر الحكيم.

وقدم النعيمي تفسيراً للآية القرآنية «أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما» (الأنبياء: 30)، مشيراً إلى أن الكون كان عبارة عن كتلة واحدة، من الماء والطاقة ثم انفتق وتحول إلى أشلاء من الذرات والإلكترونات، ثم تحول إلى سدم «غاز وتراب»، ثم إلى مجرات، ثم ولدت مليارات النجوم، ومن هذه النجوم كانت الشمس والكواكب، ومن ضمنها كوكب الأرض.

وعن قول الله سبحانه تعالى «والسماء ذات الحبك»، قال إن الكون محبوك ونسيج واحد، وكل من مكوناته يسبح في فلك معين، لا يميل عنه، كما قال سبحانه «وكل في فلك يسبحون». وقال إن الكون المرئي يحتوي على مليار حشد مجري، وكل حشد يحتوي على 100 مجرة، وكل مجرة تضم مليار نجم، وهناك نجوم ثنائية وثلاثية ورباعية ومجاميع شمسية، وتحتوي على كواكب وأقمار لا تحصى ولا تعد. وعن الآية الكريمة «لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار، وكل في فلك يسبحون»، أوضح أن كل ما في الكون، ومنها الشمس والقمر والأرض وغيرها تسير، وفق قانون إلهي ونظام رباني لا تحيد عنه. وقال بما أن لكل إنسان بصمة وراثية فإن كل نجم من النجوم له بصمة وراثية تختلف عن النجم الآخر، وأشار إلى أن معنى الآية الكريمة «والنجم إذا هوى» أي موت هذا النجم وليس سقوطه كما يفهم من ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض