• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المواجهات تحتدم بريف القنيطرة ومقاتلات الأسد تقتل 58 شخصاً في درعا وحلب ودمشق

«البنتاجون» يلمح لإمكانية سقوط النظام السوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

عواصم (وكالات) قالت الولايات المتحدة أمس، إن سقوط النظام السوري أمر «ممكن» بسبب «الضعف» الذي لحق بقواته العسكرية، فيما شهدت هضبة الجولان المحتلة مواجهات محتدمة بين القوات الحكومية السورية وفصائل من المعارضة المسلحة في محافظة القنيطرة المحاذية للأراضي التي تحتلها إسرائيل، واستمر طيران النظام السوري بقصف درعا وحلب، مما أسفر عن مقتل 25 سوريا بينهم 14 طفلا، بينما أدى قصف مدفعي وصاروخي للنظام على دوما بريف دمشق إلى مقتل 33 شخصا. وقال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي «نريد أن نشهد انتقالا للسلطة لا يكون الأسد حاضرا فيه». وأضاف أن سقوط نظام الأسد «ممكن لأن قواته ضعفت إلى حد كبير وتعرضت لخسائر كبيرة»، لافتا إلى أن القوات النظامية «تزداد عزلتها في منطقة دمشق» والمنطقة ذات الغالبية العلوية في شمال غرب البلاد. ورأى أن «انسحاب الأسد بنفسه من الساحة» سيكون أفضل للشعب السوري مع «تشكيل حكومة سورية جديدة تستند إلى المعارضة المعتدلة». وأكد أن بلاده تواجه صعوبة في تجنيد قوات للمعارضة السورية ضمن برنامج يهدف لتدريبهم وتزويدهم بالعتاد لمحاربة «داعش». وقال «لدينا ما يكفي من مواقع التدريب. لكن في الوقت الحالي لا يوجد لدينا ما يكفي من المتدربين لملء المواقع». وأشار رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي إلى أن التدريب قد بدأ لتوه، وإنه لا يزال من السابق لأوانه «التخلي عنه». ويقول مسؤولون أميركيون إن التدريب يجري في الأردن وتركيا. من ناحية ثانية ذكرت مصادر محلية إن صفارات الإنذار أطلقت في مستوطنة عين زيفان القريبة من الحدود السورية، حيث تحدثت معلومات عن معارك بين محيط منطقتي حضر والتلول الحمر بريف القنيطرة. وأعلن تحالف لقوات المعارضة في جنوب سوريا عن هجوم كبير للسيطرة على المواقع التي لاتزال خاضعة لسيطرة الجيش السوري والقوات الحكومية في القنيطرة، قرب هضبة الجولان التي احتلها إسرائيل عام 1967. وكتب عصام الريس المتحدث باسم قوات المعارضة على تويتر، أن الجماعات المشاركة في العملية وقعت اتفاقا لا يشمل «جبهة النصرة» جناح القاعدة في سوريا. وتقاتل الجماعات المشاركة في الهجوم تحت راية «الجيش السوري الحر». وقال مصور لرويترز يتابع الموقف من هضبة الجولان المحتلة، إن قصفاً عنيفاً وقع في منطقة القنيطرة منذ الساعات الأولى لصباح أمس. وفي مرحلة ما تصاعد الدخان من نحو 13 موقعا للقصف وترددت من على بعد أصوات الأسلحة الصغيرة. وقال المصور إن القصف تركز فيما يبدو بين سد القنيطرة والبلدة نفسها، وإن بعض المباني على المشارف تضررت فيما يبدو. ونشر الريس على الإنترنت صورة قال إنها لغرفة عمليات في القنيطرة، ظهرت فيها مجموعة من الرجال يرتدون زيا عسكريا وهم يلتفون حول طاولة يبدو أن عليها خريطة ومعدات. وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن معارك عنيفة بدأت أمس في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة، «وتمكن مقاتلو كتائب إسلامية وغيرها من السيطرة على تلة شمال قرية حضر التي باتت محاصرة تماما». وأوضح أن أهمية القرية التي يقطنها سكان دروز، تكمن في أنها محاذية لحدود هضبة الجولان المحتلة من إسرائيل من جهة ولريف دمشق، حيث معاقل المعارضة المسلحة من جهة أخرى. واستقدمت الكتائب المقاتلة التي تسيطر على القسم الأكبر من محافظة القنيطرة تعزيزات من مناطق أخرى قريبة. وأشار المرصد إلى أن «مقاتلين من الطائفة الدرزية يقاتلون إلى جانب قوات النظام». وقتل في المعركة منذ يوم أمس 14 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و10 من كتائب المعارضة. وفي ريف درعا (جنوب)، ارتفعت حصيلة الغارات الجوية التي شنها الطيران الحربي التابع للنظام على بلدة الغارية الشرقية، إلى 18 قتيلا بينهم 14 طفلا وامرأة واحدة. وأضاف أن الغارات الجوية استهدفت مدرسة لتحفيظ القرآن في قرية الغارية الشرقية في درعا، متهما النظام السوري بارتكاب «مجزرة». وفي حلب قال المرصد أمس، إن 7 أشخاص بينهم 4 أطفال قتلوا في قصف، استهدف أحياء السبيل والخالدية والأعظمية وشارعي النيل وتشرين ومنطقة الشيحان، الخاضعة لسيطرة قوات النظام في مدينة حلب. إلى ذلك قتل 33 شخصا في دمشق وريفها، 24 منهم في قصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على مدينة دوما، و9 جراء قذائف أطلقتها فصائل معارضة على العاصمة. ونقل شهود عيان أمس، أن «عبوة ناسفة انفجرت وسقط عدد من القذائف في محيط منطقة ساحة عرنوس التجارية والسكانية التي يوجد بها العديد من المباني الحكومية، كما يوجد بالقرب منها عدد من السفارات الغربية والعربية. وقال عدد من الأهالي إن «ليل دمشق كان مظلما وساخنا نظرا لصخب القذائف وانقطاع الكهرباء، وإن 5 نساء بين القتلى». وقال أحدهم رافضا ذكر اسمه «إنها هدية رمضان، والقذائف أطلقت من مدينة دوما شمال شرق دمشق أو حي جوبر» في شرق العاصمة. من جهته نفذ التحالف الدولي 4 ضربات جوية في سوريا، استهدفت ثلاث وحدات للمقاتلين المتشددين قرب مدن الحسكة وحلب وكوباني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا