• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

واشنطن تنتقد تعزيز الترسانة النووية الروسية.. وأوروبا تمدد العقوبات 6 أشهر

موسكو تتهم «الناتو» بتطويق الحدود وتعارض سباق التسلح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

اتهمت روسيا أمس حلف شمال الأطلسي «الناتو» بتطويق حدودها والسعي إلى تغيير التوازن الاستراتيجي للقوة وهو ما اضطرها إلى اتخاذ خطوات لحماية مصالحها وأمنها، لكنها أكدت في الوقت نفسه معارضتها أي سباق جديد على التسلح مع الولايات المتحدة التي أعربت من جانبها عن القلق بشأن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعزيز الترسانة النووية بـ40 صاروخا عابرا للقارات هذا العام ووصفته بانه خطوة إلى الوراء. فيما أقر الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو 6 أشهر بسبب تصاعد النزاع في شرق أوكرانيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين «ليست روسيا هي التي تقترب من حدود طرف ما.. إنها البنية الأساسية العسكرية لحلف شمال الأطلسي التي تقترب من حدود روسيا»، وأضاف «كل هذه الأشياء تجبر روسيا على اتخاذ إجراءات لتأمين مصالحها وأمنها»، وتابع قائلا «إن الغرب يستخدم لغة غير بناءة وعدائية أشبه بخطاب الحرب الباردة وإن روسيا لم ترغب أبدا في صراع، وإنما هناك إجراءات تتخذ لعديل توازن القوى الاستراتيجي وضمان المصالح والأمن لا إثارة المخاوف». لكن يوري أوشاكوف كبير مستشاري الرئيس الروسي للسياسة الخارجية شدد على أن بلاده لن تدخل في سباق تسلح جديد مع أميركا أو الغرب لأن هذا سيضر الاقتصاد، وقال «إن روسيا تحاول بطريقة ما الرد على التهديدات المحتملة، لكن من دون المضي أبعد من ذلك.. إننا نعارض أي سباق إلى التسلح لأنه سيضعف قدراتنا الاقتصادية، إننا نعارض ذلك من حيث المبدأ». وكان بوتين قال في وقت سابق «إن روسيا ستكون مضطرة لتوجيه قواتها المسلحة صوب أي دولة قد تهددها وإنها قلقة بشأن نظام دفاع صاروخي بالقرب من حدودها»، وأضاف بعد كشف صحيفة «نيويورك تايمز» مشروعا قيد الدرس في «البنتاجون» لنشر أسلحة ثقيلة في دول بأوروبا الشرقية.»سنكون مضطرين لتوجيه قواتنا المسلحة صوب تلك الأراضي التي يأتي التهديد منها»، معتبرا أن أفضل ضامن لأمن فنلندا هو وضعها الحيادي.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري «إن قرار بوتين تعزيز ترسانته العسكرية بأكثر من 40 صاروخاً بالستيا عابرا للقارات هذا العام يشكل خطوة إلى الوراء»، وأضاف «هناك اتفاقية ستارت، ونحاول أن نتحرك في الاتجاه الآخر لخفض الأسلحة النووية». وتابع قائلا «لقد كان بيننا تعاون هائل منذ التسعينيات بشأن تدمير الأسلحة النووية التي كانت في الأراضي السوفييتية السابقة، ولا احد يرغب في أن يرى رجوعا خطوة إلى الوراء، وباعتقادي لا أحد يريد العودة إلى وضع الحرب الباردة». إلى ذلك، أقر سفراء الاتحاد الأوروبي أمس تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا لستة أشهر، بينما لايزال وقف إطلاق النار في شرق اوكرانيا الذي تم التوصل إليه هشا. ومن المتوقع أن يضع وزراء خارجية الاتحاد اللمسات النهائية على القرار في اجتماع بلوكسمبورج الاثنين المقبل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا