• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

دي ميستورا يجدد إدانة قصف المدنيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

بيروت (أ ف ب)

جدد الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس، إدانته استهداف المدنيين في سوريا من طرفي النظام والمعارضة، بالقصف الذي أوقع خلال فترة زيارته إلى دمشق عشرات القتلى.

وغادر دي ميستورا سوريا أمس، في ختام زيارة من ثلاثة أيام ركز خلالها على ضرورة تفعيل بيان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012 والهادف إلى إيجاد حل سلمي للنزاع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات وقد تسبب بمقتل أكثر من 230 ألف شخص.

وجاء في بيان صادر عن مكتب دي ميستورا أن هذا الأخير، أكد خلال لقاءاته على «ضرورة حماية المدنيين». وأضاف أن «التفجيرات الثقيلة التي شهدتها دوما شرق دمشق الليلة الماضية ومصدرها القوات الحكومية، تستدعي إدانة قوية»، معتبرا «أن لا سياق يبرر الاستهداف العشوائي للمناطق المدنية أو استخدام العقاب الجماعي من الحكومة».

في المقابل، جدد دي ميستورا «إدانته الشديدة للهجمات على المدنيين من قوات المعارضة المسلحة التي تزامنت مع وجوده في البلاد»، ذاكرا بالتحديد اعتداءات الاثنين على الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام في مدينة حلب (شمال) والتي أوقعت 36 قتيلا وأكثر من 190 جريحا، واعتداءات الثلاثاء على دمشق التي تسببت بمقتل 9 مدنيين، وبين القتلى في كل المناطق العديد من الأطفال.

من جهة أخرى، أوضح البيان أن الزيارة جاءت «في إطار مشاورات جنيف التي تهدف إلى تفعيل بيان جنيف».

والتقى دي مستورا خلال زيارته الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم وممثلين عن أكثر من 30 حزبا سياسيا، وشخصيات دينية ومنظمات المجتمع المدني «للاستماع إلى وجهات نظرهم في سياق مشاورات جنيف». وأبدى بحسب البيان، «قناعته العميقة بأن ما من حل للصراع السوري يمكن فرضه بالقوة، وأن هناك حاجة ماسة إلى تسوية سياسية شاملة وبقيادة سورية».

وأشار البيان إلى أن موفد الامم المتحدة تطرق أيضا في محادثاته إلى «الحالة الإنسانية المتردية في سوريا»، مشددا على «زيادة إمكانية وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة والمجتمعات المحلية المتضررة من الصراع لا سيما في ضوء شهر رمضان».

كما بحث مع المسؤولين، بحسب البيان، «في مسألة التهديد المتزايد من المنظمات الإرهابية في ظلّ تقدّمها الميداني».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا