• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

نظمها مركز «الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»

ندوة الحوار الرمضاني الاستراتيجي: ضرورة حشد الجهود الإعلامية لمواجهة الخطاب الديني المتطرِّف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس الأول، أمسية حول “دور التطوُّر التكنولوجي في دعم الإعلام”، وذلك في مستهل “الحوار الرمضاني الاستراتيجي” للمركز.

تحدث في الأمسية، التي شهدتها قاعة الشيخ زايد، الدكتور علي راشد النعيمي، مدير جامعة الإمارات، ومحمد الحمادي رئيس تحرير جريدة الاتحاد.

واستهلَّ الدكتور علي النعيمي حديثه بالإشادة بالجهود التي يبذلها الدكتور جمال السويدي، مدير مركز الإمارات للدراسات، في متابعة القضايا والأحداث الوطنية والإقليمية والدولية أولاً بأول، والدراسات الاستشرافيَّة التي يجريها المركز.

وأكد أهمية دور المتغيّر التكنولوجي في دعم وسائل الاتصال الإعلامية وتطويرها، من حيث اتساع دائرة انتشارها وتأثيرها في المجتمع من جهة، وتحويل العالم إلى قرية صغيرة بحكم هذا التطوُّر الحاصل في التقنيات الاتصالية من جهة أخرى، فضلاً عمَّا أفرزته ظاهرة وسائل الإعلام الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، من أهمية حجم المشاركة الاتصالية للفرد في عالمنا الاتصالي المعاصر كمصدر للخبر أو الحدث وناقل ومحلل له، بخلاف ما كانت عليه الحال قبل عقود.

وفي مداخلة مشتركة، أكد المحاضران أهميَّة حشد الجهود كافة بهدف تحمُّل وسائل الإعلام في الدولة خاصة، وبقية البلدان بوجه عام، مسؤوليَّتها الاجتماعية والمهنية في مواجهة الخطاب الديني المتطرِّف، والبحث في كيفية تفنيد هذا الخطاب، وتحصين المتلقين، ولاسيَّما الشباب منهم، برفض الاستجابة للمنظمات الإرهابية والمتطرفة التي تستفيد بصورة كبيرة من استخدامها وسائل التواصل الاجتماعي.

واستشهد الدكتور النعيمي بما قامت به “داعش” الإرهابية في الفترة السابقة من استثمار لهذه الوسائل للترويج لنشاطها، وتجنيد المتلقين من الشباب والتغرير بهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض