• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

بسبب الفساد والمقاطعة العربية

«ذا صن» البريطانية : سحب المونديال من قطر وارد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أكتوبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن إقامة مونديال كرة القدم لعام 2022 في قطر أصبحت مشكوك فيها بقوة، وأن إمكانية سحب تنظيم البطولة من قطر واردة بشكل كبير ونقلها إلى دولة أخرى. وأرجعت الصحيفة في إطار تقريرها الذي نشرته أمس الجمعة، ذلك إلى الأزمة السياسية التي تعاني منها قطر مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأوضحت أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنح تنظيم البطولة إلى قطر قد تسبب في إثارة موجة هائلة من الجدل بسبب شبهات الفساد التي أحاطت بهذا القرار.

وقالت الصحيفة، إنه ووفقاً لتقرير من هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» فإن دبلوماسيين غربيين ألمحوا إلى أنه من غير المعروف ما إذا كانت هناك إمكانية لإقامة المونديال كما كان مقرراً من قبل خاصة في ظل شبهات الفساد والأزمة السياسية الحالية، والتي ستؤثر على مشروعات البنية التحتية التي يجري العمل بها والمتعلقة بتنظيم كأس العالم 2022.

وأشارت إلى تكلفة البطولة ستصل إلى نحو 153 مليار جنيه إسترليني «200 مليار دولار» وهو ما أصبح محل شك الآن في إمكانية تنفيذه.

وركزت الصحيفة على ظروف العمال القاسية المشاركين في تشييد المنشآت الرياضية الخاصة بالبطولة، مشيرة إلى أنه وفقاً لمنظمات حقوق إنسانية، لقي المئات من العاملين في منشآت مونديال 2022 مصرعهم، فيما يعمل آلاف آخرين منهم تحت ظروف قاسية، تجعل من حياتهم عرضة لخطر، فضلاً عن المخاطر الصحية.

ويتوقع المراقبون أن تعانى قطر خلال الفترة المقبلة من تأخر وصول مواد البناء اللازمة لتشييد المنشآت الرياضية والمرافق المتعلقة بالملاعب المخصصة لاستضافة فعاليات المونديال، بعد قرار المملكة العربية السعودية بإغلاق المنفذ البري الوحيد الذي يربطها بدولة قطر على خلفية قطع العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.

وقالت الصحيفة: في حال تأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من عدم قدرة قطر على إنهاء تسليم المشروعات الخاصة ببطولة كأس العالم 2022 في المواعيد المتفق عليها، قد يلجأ «فيفا» لسحب تنظيم البطولة من الدولة الخليجية.

كما يتوقع المراقبون أن يتوافد إلى قطر نحو 7 ملايين سائح عام 2022، لمتابعة فعاليات بطولة كأس العالم، وسيجد هؤلاء صعوبة كبيرة في الوصول إلى قطر لحضور مباريات المونديال، بسبب قرار الحظر المفروض على خطوط الطيران من وإلى قطر في الأجواء المصرية والسعودية والإماراتية والبحرينية.

ولا شك أن الحظر الجوى سيؤثر بالسلب على حركة الطيران التي ستكون قادمة من مختلف قارات العالم، خاصة القارة الأوروبية على اعتبار أن أكثر المنتخبات المشاركة في المونديال تكون من تلك القارة، لاسيما وأن هذا الحظر سيزيد كثيراً من مدة رحلات الطيران.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا