• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكدوا أن خدمة الوطن والمحافظة عليه مسؤولية الجميع

«العلماء الضيوف»: «الخدمة الوطنية» شرف وأمانة ومسؤولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، أن الوطن لا يساوم عليه، وأن خدمته والمحافظة عليه مسؤولية تقع على عاتق جميع من يعيش على ترابه، مؤكدين أن خدمة الوطن تعكس حبه، وأن الإسلام رتب نمط الحياة بطريقة متساوية في الأخذ والعطاء، وأشاد العلماء بتطبيق هذا القانون، مشيرين إلى أن المواطن الإماراتي يقف اليوم في الصفوف الأمامية الأولى ضمن الشعوب المتقدمة علميا وعمليا، وأن الوطن لا يحافظ عليه إلا أبناؤه المخلصون، وأن الجندية هي مصنع الرجال.

أكد الدكتور ناجي العربي الأستاذ بجامعة البحرين، كلية الآداب، قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية وخطيب جامع عجلان بعراد، خلال محاضرة بعنوان «الخدمة الوطنية وأثرها في المجتمع» على مسرح أبوظبي أن الوطن لا يساوم عليه، وأن خدمته والمحافظة عليه مسؤولية تقع على عاتق جميع من يعيش على ترابه، داعيا كل شخص أن يسأل نفسه بصدق ويقف وقفة جازمة، حازمة، ماذا قدم لوطنه نظير ما قدمه الوطن إليه؟ وهل هو يحب وطنه فعلا أم لا؟ فالإسلام رتب نمط الحياة بطريقة متساوية في الأخذ والعطاء.

وأكد العربي خلال محاضرته أن حب الوطن فطرة وغريزة في النفس البشرية، وجاء الإسلام ونظمها مع شؤون الحياة كلها، ذاكرا بعض الأحاديث في حب الرسول صلى الله عليه وسلم لمكة عند خروجه مهاجرا منها، وقد وقف صلى الله عليه وسلم على الحَزوَرَة وقال «والله إنك لخيرُ أرض الله، وأحبّ أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرِجت منكِ ما خرجت»، كما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بعد الهجرة سائلا أن يحبب الله تعالى إليه المدينة كحب مكة أو أشد لما رأى صلى الله عليه وسلم شكوى أصحابه، فقال «اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت مكة أو أشد»، مبينا أن الشعوب على اختلاف عقائدها وميولها وأجناسها متفقة على هذه الفضيلة، ومتجاوبة المشاعر مع هذه الفطرة.

وقال ناجي خلال المحاضرة: إن الخدمة الوطنية أو المسؤولية الوطنية أو الأمانة الوطنية كلها مرادفات تؤكد جميعها على أنه لابد أن نستشعر أنه بيننا وبين الوطن صلة رابطة، وأن نكون متفهمين لهذه الجزيئيات حتى لا تضيع إنجازاتنا، وتعطل موهبتنا بأن نحرص أشد الحرص على الارتقاء بالوطن في جميع مجالات الحياة، وأن نرفع اسمه ونسمو بمكانته، مضيفا أن دول الخليج لها اليوم إنجازات يفخر بها في العالم ويشهد للعرب والمسلمين بسخاء العطاء، وأن المواطن الإماراتي يقف اليوم في الصفوف الأمامية الأولى ضمن الشعوب المتقدمة علميا وعمليا.

وأضاف العربي أن الوطن لا يحافظ عليه إلا أبناؤه المخلصون محذرا من التفلت والانفعال باسم الشريعة بما ينافي الشريعة، والتصرف بطريقة تعكس صورة سيئة لوطننا بفعلنا لأفعال منافية للإسلام ولعاداتنا، فلابد من إعمال العقل في جميع شؤون حياتنا وعدم تعطيله لأنه مناط التكليف وإعماله واجب، وليدرك الجميع أن الانتماء للوطن له كلفته وثمنه، وفي بعض الأحيان يكون الوقت محتدما يحتاج إلى تضحية بالنفس والمال والجهد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض