• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م

في الذكرى السابعة والعشرين لرحيله

حنيف القاسم: الشيخ راشد حاضر في إنجازات الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 أكتوبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن الأعوام السبعة والعشرين التي مضت على رحيل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، لم تزد مكانته إلا رسوخًا في سجل القادة العظماء الذين تعيش أوطانهم قروناً بفضل إنجازاتهم، وما حققوه لمواطنيهم. وأضاف: قليلون هم أولئك القادة الذين يُخلدهم التاريخ بالنظر للأثر الذي تركوه في رفعة أوطانهم وسعادة شعوبهم، ومن هؤلاء العظماء الذين بنوا أمة حققت في جيل واحد ما لم تحققه أمم أخرى في قرن من الزمان، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم اللذان قدما نموذجاً تفخر به الأجيال بعدهما.

جاء ‬ذلك، ‬في ‬تصريح ‬لمعاليه ‬بمناسبة ‬الذكرى ‬السابعة ‬والعشرين ‬لرحيل ‬الشيخ ‬راشد ‬بن ‬سعيد ‬آل ‬مكتوم، ‬طيب ‬الله ‬ثراه.

‬وأوضح ‬القاسم ‬أن ‬السابع ‬من ‬أكتوبر، ‬يصادف ‬يوم ‬رحيل ‬راشد ‬عن ‬هذه ‬الدنيا ‬جسداً ‬وخلوده ‬فيها ‬روحاً ‬وإنجازاً ‬وعطاءً، ‬لم ‬يعرف ‬راشد ‬من ‬مُتع ‬الدنيا ‬إلا ‬سعادته ‬بخدمة ‬شعبه ‬ونهضة ‬وطنه. ‬مشيراً ‬إلى ‬أن ‬هذه ‬السطور ‬ليست ‬لسرد ‬أعماله ‬وإنجازاته، ‬‬وما ‬أكثرها ‬وما ‬أعظمها. ‬والتي ‬هي ‬بالتأكيد ‬بحاجة ‬إلى ‬دراسات ‬مستفيضة ‬تحلل ‬عظمة ‬هذه ‬الشخصية ‬القيادية ‬. ‬وقال، ‬يكفي ‬الشيخ ‬راشد ‬أنه ‬مع ‬أخيه ‬المغفور ‬له ‬الشيخ ‬زايد ‬قد ‬بنيا ‬هذا ‬الكيان ‬الوطني ‬الرائع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا