• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عندما تحضر «الإثارة» وتغيب «المهنية»«الفضائيات» تحاول الآن استعادة الجمهور ببرامج «التسلية»

برامج «التوك شو»..موجــة وراحت أم تصحيح مســار؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يونيو 2015

بسام عبدالسميع

بعد فورة غير عادية، جعلتها حديث القاصي والداني قبل نحو عامين، خفتت الآن كثيراً نبرة برامج «التوك شو»، وتراجعت أهميتها في المشهد الإعلامي العربي ، بل تبدو الآن كما لو أنها موضة قديمة .. فهل كانت مرحلة وانتهت، أم أنها وقفة لالتقاط الأنفاس وإعادة الحسابات لضبط الإيقاع واستئناف المسيرة ، بعد بعض التعديلات ؟!

«الاتحاد» طرحت التساؤلات على بعض نجوم الفضائيات، مذيعون ومذيعات، وخبير إعلامي ، فجاءت الإجابات ما بين اعترافات ومراجعات مع بعض الإدانات والإيضاحات.

صعدت فكرة برامج التوك شو في الإعلام العربي مع موجة الاضطرابات التي اجتاحت المنطقة منذ عام 2011 ، بعد نجاح كبير حققته بالخارج منذ سنوات بعيدة، ومازالت تجذب ملايين المشاهدين حول العالم ، غير أن النسخ العربية منها يتهدد مصيرها الآن تحديات كثيرة بعد أخطاء مهنية فادحة بحسب الخبراء.

«بالتأكيد لن تتوقف» هكذا يتوقع د.السيد بخيت الأستاذ بجامعة زايد والخبير الإعلاميفي معرض حديثه عن برامج التوك شو التي تشهد الآن «حالة من التراجع لتصحح مسارها ولتعود بصورة أكثر مهنية وأكثر نضجاً بعدما عانت بعضها من غياب الكفاءات الإعلامية طوال الفترة الماضية»، على حد قوله.

وأضاف «المشكلة الحقيقية أنه تم استخدام تلك البرامج أحيانا لتحقيق مصالح تجارية وسياسية دون مراعاة للأعراف والتقاليد المهنية، بما في ذلك حق الجمهور في المعرفة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض