• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

منتخبنا يترك أفراح التأهل في كانبرا

مهدي: حققنا «نصف» الهدف الأول والجماهير لـــــن تقبل إلا بالفوز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يناير 2015

بريزبين (الاتحاد)

ترك المنتخب الوطني أفراح الفوز على الأحمر البحريني، والتأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس آسيا لكرة القدم، خلفه في مدينة كانبرا، وانتقل صباح أمس إلى بريزبين لدخول صفحة جديدة، في مشواره الآسيوي، بعدما أصبح المنتخب «حديث البطولة» بكل ما تحمل الكلمة من معنى لأسباب عدة، أبرزها الأداء الجماعي، والروح القتالية، ومهارات لاعبيه وتحديداً عمر عبد الرحمن وعلي مبخوت وأحمد خليل، وغادرت البعثة والوفد الرسمي خلفه إلى المدينة السياحية، التي تشهد صخب الحياة وزحمتها، بعد أكثر من 10 أيام قضتها في العاصمة الهادئة كانبرا.

وفور وصول «الأبيض» خلد اللاعبون لراحة سلبية لمدة ساعتين، قبل أن يتجمع اللاعبون على الغداء، حيث حرص المهندس مهدي علي على إلقاء كلمة على نجوم المنتخب، هنأهم خلالها على الأداء الرجولي، وحصد 6 نقاط والتأهل إلى الدور ربع النهائي للبطولة الآسيوية، ولكنه في الوقت نفسه، طالبهم باستعادة التركيز سريعاً، وعدم النظر إلى أبعد من المباراة المقبلة، والتعامل مع البطولة بنظام «القطعة»، حيث إن الهدف هو الفوز في آخر مواجهات البطولة على المنتخب القطري، لضمان التأهل متصدر الترتيب، وذلك ليس هرباً من مواجهة أي منتخب، ولكن تأكيد لمبدأ أن من يريد المنافسة، والتأهل إلى المراحل النهائية لبطولة آسيا، عليه أن يلعب على الفوز أمام أي منافس مهما بلغت قوته.

ومن المعروف أن المنتخب الإيراني أحد أبرز منتخبات آسيا، وهو متصدر التصنيف العالمي لـ «القارة الصفراء» ويحتل الآن الترتيب الـ51 عالمياً في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم، يليه المنتخب الياباني، صاحب الترتيب الـ 54 عالمياً، وسوف يعني الفوز عليه، ضرب عصافير عدة بحجر احد، وتحقيق أكثر من هدف، أولها التأكيد على تفوق «الأبيض» بالفعل وبالنتائج، ثانياً الحصول على دفعه هائلة قد تضعه في ترتيب متقدم على «القارة الصفراء»، حيث يحتل حالياً منتخبنا الترتيب الخامس آسيوياً في تصنيف «الفيفا». وشدد المهندس مهدي علي في حديثه مع لاعبيه على ضرورة استمرار الروح القتالية والعزيمة القوية، من أجل التأهل بجدارة للدور التالي، لافتاً إلى أن الأبيض حقق نصف هدفه الأول، وهو الصعود إلى ربع النهائي، ويتبقى النصف الثاني من هذا الهدف، وهو تصدر الترتيب، بينما يكمن الهدف الثاني هو الفوز في الدور الثاني لتحقيق هدف أساسي وكبير، وهو الوجود ضمن فرق المربع الذهبي، ومن ثم التفكير في المرحلة التي تعقب ذلك، وهنأ مهدي لاعبيه على الأداء الرجولي، وأشار إلى أن جميع أفراد الشعب الإماراتي ينتظرون أداءهم الجاد ويتمنون أن يستمروا في إسعادهم.

راحة الأساسيين

وكان الجهاز الفني للمنتخب قد منح اللاعبين الأساسين الذي خاضوا المباراة راحة سلبية، بينما اشتمل التدريب الذي أداه منتخبنا مساء أمس في ملعب كونيزلاند ببريزبين على بعض الأحمال البدنية الخفيفة وجمل تكتيكية للاعبين الباقين في القائمة. بينما كان أبرز اللافت في مسيرة المنتخب هو قدرة الجهاز الفني على إرباك المنافسين، إما بتنويع طرق اللعب خلال المباراة الواحدة، أو بإجراء تغييرات في التشكيلة، بحسب طبيعة كل مباراة، حيث دفع مهدي بمهند العنزي بجانب حمدان الكمالي في المباراة الأولى بخط الدفاع، واعتمد على تحركات عمر عبد الرحمن وشقيقه محمد، وسرعات مبخوت وخليل، وفي المباراة الثانية أمام البحرين، دفع بمحمد أحمد وأراح مهند، ومنح حرية أكبر لمحمد عبد الرحمن على حساب شقيقه عمر هذه المرة، ثم تبادلا المهام بينهما، وبعدها دفع بورقة إسماعيل أحمد في الوقت المناسب للقضاء على أي فرصة لاعتماد الشقيق البحريني على الكرات العرضية وألعاب الهواء، وقدم إسماعيل مستوى أداء طيب في أول ظهور له مع «الأبيض» منذ فترة طويلة. ومن المنتظر أن يستمر أسلوب «المفاجأة الفنية» لـ «الأبيض» حتى أمام إيران، حيث يتوقع إراحة بعض العناصر، والدفع بأسماء أخرى، لإرباك المنافس، وأيضاً لمنح بعض الأوراق الأساسية راحة قبل استئناف المشوار الصعب في الأدوار التالية، فضلاً عن رغبة الجهاز الفني في تطبيق أسلوب «المداورة» بين اللاعبين، طالما كانت المستويات متقاربة، والبديل على مستوى الأساسي نفسه، وهي إحدى المميزات التي يمتاز بها منتخبنا على غيره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا