• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قصف على مناطق سكنية بضواحي بنغازي

فك الحصار عن الموانئ النفطية الليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

أعلن مسلحون انفصاليون أمس، رفع حصارهم المفروض على مرفأي راس لانوف والسدرة، لتنتهي بذلك الأزمة التي طالت جميع الموانئ النفطية في شرق ليبيا منذ 13 يوليو الماضي. وقال المتحدث باسم الانفصاليين علي الحاسي لـ«تلفزيون ليبيا انترناشونال»، «بدأنا رفع الحصار دعماً للبرلمان الجديد المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي جرت في 25 يونيو الماضي». لكن المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط محمد الحراري، قال من جانبه «إنه لا يمكن للحكومة حالياً أن تؤكد وقف الحصار وأنها لم تتلق حتى الساعة أي شيء رسمي».

وكان المتمردون اتفقوا مع الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني في 6 أبريل الماضي على رفع تدريجي لحصار أربعة موانئ نفطية. ورفع الانفصاليون الحصار بداية عن ميناءي الحريقة (110 آلاف برميل في اليوم) والزويتينة (100 ألف برميل في اليوم). وحددت الحكومة والمتمردون مهلة من أسبوعين إلى أربعة للتوصل إلى اتفاق نهائي لرفع الحصار عن الميناءين المتبقيين راس لانوف (200 ألف برميل في اليوم) والسدرة (350 ألف برميل في اليوم). لكن المهلة انتهت ولم يتم تطبيق ذلك حتى الإعلان أمس عن بدء التطبيق.

وكان الانفصاليون برروا في مرحلة أولى حصار الموانئ باتهام الحكومة بالفساد قبل إعلان نواياهم الفعلية والمطالبة باستقلالية إقليم برقة والإعلان عن تشكيل حكومة محلية ومصرف وشركة نفطية. وتدهور الإنتاج إلى 250 ألف برميل في اليوم وأقل بعد أن كان حوالى 1,5 مليون برميل.

إلى ذلك، ذكر تقرير إخباري أن قصفاً ثقيلاً تجدد في ساعة مبكرة من صباح أمس على ضواحي مدينة بنغازي. وذكرت «بوابة الوسط» في موقعها الإلكتروني أن القصف طال مناطق قاريونس والقوارشة الهواري وسجل سقوط قذائف بالقرب من منطقة بنينا السكنية، لكن دون الإشارة إلى الجهة التي قامت بالقصف. ولم ترد تقارير فورية عن حدوث خسائر جراء القصف.

من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم القوات الخاصة الليبية (الصاعقة) العقيد ميلاد الزوي، أن عدد ضحايا القوات الخاصة جراء الاغتيالات التي تطال عناصر المؤسسة العسكرية في بنغازي ودرنة والاشتباكات التي دخلتها القوات الخاصة بتكليف من غرفة بنغازي الأمنية المُشتركة وصل إلى 54 قتيلاً، وأضاف في تصريحات لـ «بوابة الوسط» أن عدد الجرحى تجاوز 100، بينهم عناصر لم تلتئم جراحهم بعد، ولم يتلقوا الرعاية الطبية اللازمة بسبب قلة الإمكانات. وأضاف أن هذه الإحصائية تخص الفترة من أحداث رأس أعبيدة 2013 حتى أواخر يونيو الماضي.

من جهة ثانية، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن أحمد أبو ختالة المتهم الرئيسي في الهجوم الدامي ضد القنصلية الأميركية في بنغازي في 2012 يتبنى أيديولوجية متطرفة معادية للغرب. ونقلت عن وثائق المدعين العامين «إنه في الأيام السابقة للهجوم، عبر المدعي عليه عن قلقه ومعارضته لوجود منشأة أميركية في بنغازي». (طرابلس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا