• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

22 قتيلاً باشتباكات قبلية شرق دارفور

جوبا مستعدة لاتفاق مع مشار خلال أسبوعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

أعلن الوفد المفاوض لحكومة جنوب السودان استعداده لإبرام اتفاق سلام مع الحركة الشعبية المعارضة بقيادة رياك مشار في غضون أسبوعين، إذا توافرت الرغبة لدى المتمردين في استئناف المفاوضات. ونقلت صحيفة «سودان تريبيون» عن وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الوفد مايكل مكوي قوله: «إن مهلة الـ 60 يوماً التي حددتها منظمة الإيجاد تمر بسرعة»، إلا أنه أضاف «نحن جاهزون للتوقيع على السلام في غضون 15 يوماً». ورهن العودة إلى طاولة المفاوضات مجدداً بعد تأجيلها الأسبوع الماضي برجوع المتمردين إلى رشدهم، وتخليهم عن مطالبتهم باستبعاد أصحاب المصلحة من منظمات المجتمع المدني من طاولة المفاوضات.

وفي المقابل، أوضح مشار في مقابلة مع الصحيفة أن لديه تحفظات حول نهج الوساطة التي تتخذ قرارات تخص جنوب السودان بدلا عن الأطراف المشاركة في المفاوضات. كما شدد على أنه لا خلاف بين المتمردين وبين منظمات المجتمع المدني حتى يتم فرضها كطرف في المفاوضات، وقال: «إن الأفضل أن يكون لها دور استشاري بينما تنحصر المحادثات بين الأطراف المتحاربة». وكانت حركة مشار رفضت المشاركة في المحادثات الأسبوع الماضي، الأمر الذي دفع الوساطة إلى تعليق المفاوضات إلى أجل غير محدد. وقال الوسطاء: «إنهم سيحيطون مجلس الأمن علماً بما جرى، وله أن يتخذ ما يشاء من إجراءات تجاه المفاوضات».

من جهة أخرى، أكدت مصادر أمس مقتل 22 شخصاً في معركة بين قبيلتي «الحمر» و«المعاليا» استخدمت فيها أسلحة آلية وقذائف صاروخية في ولاية شرق دارفور غرب السودان. وقال أحد زعماء «الحمر» طالباً عدم كشف هويته: «إن القتال حدث بسبب سرقة أبقار»، وأضاف: «أن القتال امتد إلى غرب كردفان، واستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة»، موضحاً أنه سقط 22 قتيلاً وجرح العشرات. بينما قال احد مواطني المنطقة ينتمي إلى «المعاليا»: «إن القتال بدأ الاثنين واستمر في اليوم التالي»، وأضاف: «رأيت عشر جثث على الأرض وعشرين مصاباً».

من ناحيته، أعلن الجيش السوداني أن قواته في مسارح عمليات وخطوط المواجهة، تستعد لدخول مرحلة أشدعنفاً في مواجهة الحركات المتمردة، لمواصلة سلسلة الانتصارات ووضع حد أخير للتمرد بنهاية عمليات الصيف الحاسم. وقال المتحدث الصوارمي خالد سعد في تصريح لـ«الشروق» السودانية «المرحلة المقبلة ستكون أعنف بكثير في مواجهة الحركات المسلحة وإلحاق الهزائم المتكررة بهم، خاصة وأن القوات المسلحة تعيش أفضل حالاتها العسكرية، في ظل تقدم عمليات الصيف الحاسم في دارفور، وإجلاء الجبهة الثورية من مناطق كثيرة وإرباك خططها، والاستيلاء على عدد من العتاد والمركبات». وأضاف الصوارمي أن هناك سيطرة على كافة المناطق إلا على بعض المناطق في شرق الجبل في دارفور نسبة لخصوصيتها الطبيعية التي تعوق تقدم القوات المسلحة. غير انه قال إن تلك العوائق لن تقف كثيراً أمام التوغل وإنهاء عمليات الصيف الحاسم التي قاربت على نهايتها. (جوبا، الخرطوم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا