• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الإخوان» تجدد التحريض على التظاهر في ذكرى عزل مرسي اليوم

اعتقال 4 من «أنصار بيت المقدس» في تفجيرات «الاتحادية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

أكدت مصادر أمنية أمس اعتقال جهاز الأمن الوطني (أمن الدولة) 4 مشتبه فيهم بالضلوع في انفجاري قصر الاتحادية الرئاسي في مصر الجديدة شمال شرق القاهرة، اللذين أسفرا عن مقتل ضابطي شرطة برتبة عقيد ومقدم وجرح 10 آخرين يوم الاثنين الماضي. وقالت المصادر: «إن ثلاثة اعتقلوا في حي حلوان جنوب القاهرة، ورابع في حي مدينة نصر، وهم من أخطر العناصر المنتمية لتنظيم جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية وجارٍ التحقيق معهم». وتعد جماعة «أنصار بيت المقدس» التي تتخذ من سيناء مقراً لها من أخطر التنظيمات المسلحة التي أعلنت مسؤوليتها عن أكثر الهجمات عنفاً ودموية في أكثر من مدينة منذ عزل محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013. لكن هجمات الاثنين تبنتها جماعة أخرى هي «أجناد مصر» التي حذرت على حسابها على «تويتر» من أنها وضعت قنابل حول قصر الرئاسة في القاهرة.

واعتقلت أجهزة الأمن أيضاً في محافظة البحيرة عدداً من عناصر جماعة تطلق على نفسها اسم «أنصار الشريعة والشرعية في دمنهور»، والمتخصصة في إعداد زجاجات المولوتوف والمواد الحارقة. وأشارت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» إلى أنه تم القبض على عنصرين ينتميان إلى جماعة «الإخوان»، تخصصا في إعداد زجاجات المولوتوف والمواد الحارقة وتصنيعها، وكذلك المنشورات التنظيمية لاستخدامها في أعمال عدائية ضد الشرطة والقوات المسلحة. وأضافت: «إن أجهزة الأمن حصلت من طالبين من (الإخوان) كان قبض عليهما أمام مبنى ديوان عام محافظة البحيرة الأسبوع الماضي، وفي حوزتهما قنبلتان يدويتان، على اعتراف بتكوين خلية إرهابية تحت مسمى أنصار الشريعة والشرعية في دمنهور». ومع ضبط المتهمين وبمواجهتهما اعترفا بانتمائهما إلى «الإخوان»، وتكوين تلك الخلية للقيام بأعمال تخريبية.

وحرضت جماعة «الإخوان» مجدداً أمس أنصارها على الاستمرار في التظاهرات، في الذكرى الأولى لعزل مرسي اليوم الثالث من يوليو. في وقت أمرت جهات التحقيق بحبس مجدي حسين، رئيس حزب الاستقلال، و4 آخرين، 15 يوماً على ذمة التحقيقات، في واقعة اتهامهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية، والتحريض، والتخطيط لتنفيذ هجمات، ودعم وتمويل منظمات إرهابية. وكانت أجهزة الأمن، داهمت منزل قيادات التحالف الداعم للإخوان، وألقت القبض على مجدى حسين، ونصر عبد السلام رئيس حزب البناء والتنمية، وحسام خلف القيادي بحزب الوسط، وعماد الصاوي شقيق أمين مساعد حزب الاستقلال، فيما تمت مداهمة منزل علاء أبو النصر أمين عام حزب البناء والتنمية، ولم يلق القبض عليه بسبب عدم وجوده بالمنزل.

من جهة أخرى، قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة أمس تأجيل محاكمة 68 إرهابياً بارزاً، من بينهم محمد محمد ربيع الظواهري شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم «القاعدة» الإرهابي إلى جلسة 3 أغسطس المقبل، وذلك في قضية اتهامهم بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي، يرتبط بتنظيم القاعدة، يستهدف منشآت الدولة وقواتها المسلحة وجهاز الشرطة والمواطنين الأقباط، بأعمال إرهابية، بغية نشر الفوضى وتعريض أمن المجتمع للخطر. وجاء قرار التأجيل لتعرض عدد من المتهمين على مصلحة الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي عليهم بناء على طلبهم وطلب هيئة الدفاع عنهم.

وكانت التحقيقات في القضية قد باشرتها نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار تامر فرجاني المحامي العام الأول للنيابة، وفريق من محققي النيابة بإشراف المستشار خالد ضياء المحامي العام بالنيابة، وتم في ختام التحقيقات عرضها على النائب العام المستشار هشام بركات الذي أصدر قراره بإحالة القضية لمحكمة الجنايات مطلع أبريل الماضي. وتضمن قرار الاتهام الصادر في القضية استمرار حبس 50 متهماً بصورة احتياطية على ذمة القضية، والأمر بضبط وإحضار 18 متهماً هارباً وحبسهم احتياطياً على ذمة القضية.

وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهمين من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة، وقاموا بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي، يهدف إلى تكفير سلطات الدولة ومواجهتها باستخدام السلاح، لتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على ضباط وأفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستهداف الأقباط ودور عبادتهم واستحلال أموالهم، وارتكاب أعمال إرهابية بهدف نشر الفوضى في البلاد، وتعريض أمن المجتمع للخطر. وأظهرت تحقيقات النيابة أن الإرهابي محمد الظواهري استغل التغييرات التي طرأت على المشهد السياسي وعاود نشاطه في قيادة تنظيم الجهاد الإرهابي، وإعادة هيكلته وربطه بالتنظيمات الإرهابية داخل البلاد وخارجها، وذلك إبان فترة حكم مرسي.

وتم ضبط 50 متهماً من أعضاء التنظيم الإرهابي تنفيذاً لإذن النيابة العامة، وعثر بحوزتهم على كميات هائلة من البنادق الآلية والخرطوش والذخائر، ومدفع هاون 82 مم وقذائفه ومنصات إطلاق والصواريخ الخاصة بها وقنابل وطلقات مدفعية ذات الدفاع الصاروخي مواد كيماوية وأدوات تصنيع المتفجرات. كما عثر بحوزة المتهمين على هواتف محمولة تم توصيلها بدوائر تفجير وأحزمة ناسفة وكواتم صوت للأسلحة النارية، وشرائح الاتصال، بعضها خاص بشركات أجنبية، وأموال طائلة بالعملات المحلية والأجنبية، علاوة على أوراق تنظيمية عن «خطة حرب»، وطرق تنفيذ الاقتحامات والنسف والتخريب والاغتيالات وأنواع الأسلحة وعناصر تكوين الخلايا الإرهابية العنقودية، ومعلومات وصور عن بعض المنشآت الحيوية مثل السد العالي ومحطات الكهرباء والمركز القومي للتحكم في الطاقة والغاز الطبيعي ومستودعات الوقود، ومحطة القمر الاصطناعي، ومديريات الأمن، والقوات المسلحة، وميناء دمياط، ودواوين المحافظات والكنائس. وعثر أيضاً بحوزة المتهمين على أسماء بعض الضباط والشخصيات المهمة ومعلومات عنهم وأجهزة كمبيوتر محمولة تحتوي لقطات مصورة من عمليات إرهابية تم تنفيذها، ومراحل تفجير خط الغاز، وطرق التفخيخ والتفجير عن بعد، وطرق حرب الشوارع، ومجموعة من الفتاوى التكفيرية. (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا