• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

العربي يدين العدوان الوحشي ويحمل إسرائيل كامل المسؤولية

البيت الأبيض والإليزيه ينددان بجريمة قتل أبوخضير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 يوليو 2014

دانت الولايات المتحدة أمس، إعدام الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير انتقاماً على ما يبدو لمقتل الشبان الإسرائيليين المختطفين الثلاثة، ووصفته بـ«جريمة بشعة» محذرة من أن الأعمال الانتقامية قد تزيد من تدهور الوضع المتفجر. في حين أكد بيان للإليزية إدانة الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند «بأقسى التعابير» عملية خطف ومقتل الفتى الفلسطيني (16 عاماً) في القدس المحتلة، معتبراً الجريمة «اغتيالاً شنيعاً»، وقدم أحر تعازيه لعائلة الضحية». من جهته، وصف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بـ«المروع» خطف وقتل الفتى الفلسطيني في ما يعتقد أنه عمل انتقامي، وقال «قتل فتى فلسطيني خطف في القدس الشرقية روعني»، مؤكداً أنه «يجب التعرف على مرتكبي هذه الجريمة وإحالتهم الى القضاء».

بدوره، استنكر المنسق الخاص لعملية السلام في الأراضي المحتلة روبرت سيري بشدة مقتل أبو خضير من مخيم شعفاط في القدس المحتلة أمس، قائلاً في بيان إنه «يستذكر ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من أنه (لا مبرر على الإطلاق لقتل المدنيين)، مطالباً بتقديم الذين نفذوا هذه الفعلة الشنيعة للعدالة، مناشداً كافة الأطراف بعدم تصعيد الأوضاع.

من ناحيته، دان نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية، «العدوان الوحشي الذي قام به مستوطنون إسرائيليون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، التي وصلت إلى حد اختطاف أحد الفتيان الفلسطينيين، وقتله وحرق جثته صباح الأربعاء»، محملاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عما يجري من استمرار الاحتلال وإعاقة فرص السلام وتوفير الغطاء لارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. وفيما دان مجلس الأمن الدولي مقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة الذين عثر على جثثهم قرب مدينة الخليل في 30 يونيو المنصرم، شدد أعضاء المجلس في بيان صحفي على الحاجة إلى تقديم مرتكبي تلك الأعمال إلى العدالة وعبروا عن تشجيعهم إسرائيل والسلطة الفلسطينية على مواصلة العمل معاً في هذا الشأن، مجددين ضرورة اتخاذ خطوات ملائمة لضمان سلامة ورفاه المدنيين وحمايتهم. وفي السياق، أعربت بكين عن قلقها إزاء تصعيد الوضع بين فلسطين وإسرائيل، وذلك على خلفية شن إسرائيل غارات على قطاع غزة، وقائلة إن بكين تشعر بقلق شديد بشأن تصعيد الوضع بين فلسطين وإسرائيل، كما تحث الأطراف ذات الصلة على الحفاظ على الهدوء وضبط النفس إلى أقصى حد.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان «لا توجد كلمات كافية للتعبير عن تعازينا للشعب الفلسطيني»، بينما أعلنت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس باراك أوباما على موقع تويتر أن مقتل أو خضير هو جريمة «بشعة»، داعية الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تجنب دائرة الانتقام. وخطف الفتى الفلسطيني صباح أمس في حي شعفاط بالقدس الشرقية المحتلة وعثر على جثته محترقة بعد ساعات و«هي تحمل أثار عنف» في الجزء الغربي من المدينة. وفي بيانه، دان كيري مقتل الفتى الفلسطيني «بأشد العبارات»، قائلاً «من المثير للاشمئزاز أن يتم خطف صبي من الشارع وسرقة حياته منه ومن عائلته».

وأشار كيري إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دان قتل الفتى، ودعا الإسرائيليين إلى عدم تنفيذ القانون بأيديهم.

وأضاف «إن من يقومون بأعمال انتقامية لا يحققون سوى زعزعة وضع متفجر ومشحون بالعواطف». وأضاف «نحن ندعو الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية إلى اتخاذ جميع الخطوات الضرورية لمنع وقوع أعمال عنف، ومحاكمة مرتكبيها». وتابع «في هذه اللحظات الخطيرة، يجب على جميع الأطراف أن تبذل كل ما بوسعها لحماية الأبرياء والتصرف بعقلانية وضبط للنفس وليس بدافع الانتقام».

بالتوازي، أفاد بيان لقصر الإليزيه بأن الرئيس أولاند «يدين بأقسى التعابير هذا الاغتيال الشنيع ويقدم أحر تعازيه لعائلته».

وأضاف البيان أن رئيس الدولة «يذكر أيضاً بأهمية أن يتحلى كل فرد بأكبر قدر من ضبط النفس، ويقوم بما هو ضروري لتفادي تصعيد خطير في أعمال العنف والردود الانتقامية». (عواصم ـ وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا